Ultimate magazine theme for WordPress.

الأستاذة نعيمة شعيب تؤكد أن المرأة الصحراوية رمز للأصالة وشريك في بناء الاستقرار والتنمية

505
ضمن فعاليات الندوة الوطنية المنظمة بمدينة العيون تحت شعار “المملكة المغربية منارة القارة الإفريقية”، ألقت الأستاذة نعيمة شعيب مداخلة مؤثرة بعنوان “المرأة الصحراوية: رمز الأصالة وشريك في بناء الاستقرار والتنمية”، سلطت فيها الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة في الأقاليم الجنوبية، باعتبارها فاعلًا اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا محوريًا.
واستهلت الأستاذة شعيب مداخلتها بالتأكيد على أن المرأة الصحراوية تمثل أحد أعمدة الهوية الثقافية للمنطقة، حيث حافظت عبر الأجيال على العادات والتقاليد الأصيلة، وأسهمت في نقل القيم الاجتماعية والتربوية، مما جعلها حاملة لرسالة التراث ومؤسسة للتماسك الأسري.
كما أبرزت المتدخلة أن المرأة الصحراوية لم تكن يومًا على هامش الفعل التنموي، بل شاركت بفعالية في مختلف المجالات:
  • في التعليم، كأستاذة ومربية.
  • في الصحة، كممرضة وطبيبة.
  • في الاقتصاد، كرائدة أعمال وحرفية.
  • وفي المجتمع المدني، كفاعلة جمعوية ومدافعة عن الحقوق.
وأكدت أن هذه المشاركة تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية دور المرأة في بناء مجتمع متوازن ومستقر، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة.
كما تطرقت الأستاذة شعيب إلى التحديات التي تواجه المرأة الصحراوية، من بينها محدودية الفرص الاقتصادية، والصور النمطية، مشيرة إلى أن تجاوز هذه العقبات يتم عبر التمكين، والتكوين، والدعم المؤسساتي. كما أشادت بالمبادرات الملكية والمشاريع التنموية التي فتحت آفاقًا جديدة أمام النساء في الجنوب المغربي.
وقد لاقى تدخل الأستاذة نعيمة شعيب تفاعلًا كبيرًا من المشاركين في الندوة، الذين اعتبروا مداخلتها دعوة صريحة للاعتراف بدور المرأة الصحراوية في بناء المستقبل، وتعزيز حضورها في مراكز القرار والمبادرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات