بقلوب تنبض بالمحبة والتقدير، وبمشاعر تفيض ببهجة اللقاء والحمد والثناء للباري عز وجل، نتقدم بأسمى وأزكى آيات التبريكات والتهاني الحارة، المقرونة بجميل الأمنيات، إلى الصديق العزيز والوالد المحترم أشرف عصمى، وإلى الجد الفاضل والمربي الكريم إدريس العاشري، وإلى الجدة الفاضلة الأستاذة نعيمة شعيب، وكافة أفراد أسرتهم الشريفة، بمناسبة الحدث السعيد الذي أضاء بيتهم بقدوم المولود الجديد البهيج، الذي اختير له من الأسماء الطاهرة المباركة اسم “مولاي مامون”. إنها لمناسبة سعيدة تملأ القلوب غبطة وسروراً، ونحن نشاطرهم هذه الفرحة الغامرة، سائلين الله العلي القدير، جلت قدرته، أن ينبت الصغير مولاي المامون نباتاً حسناً وطيباً، وأن يجعله قرة عين دائمة لوالديه العزيزين، ومصدر فخر واعتزاز لجدّه الفاضل، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم. دعواتنا الصادقة من القلب للوالد أشرف عصمى وللأسرة الكريمة كاملة، بأن يفيض الله على هذا المولود بوفور الصحة والعافية، وأن يجعله من عباده الصالحين، الحاملين لكتابه، والبارين بأهلهم، وأن يجعله طالع يمن وبركة وفاتحة خير مستدام على العائلة الشريفة بأكملها. ألف مبروك، وحفظ الله “مولاي مامون بن أشرف عصمى” ورعاه في ظل جدته الفاضلة الأستاذة نعيمة شعيب وجده العزيز والصديق الوفي إدريس العاشري.