جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

وزير يطلب الدعم لمهرجانه تحت يافطة وزارته

631

 

تداولت عدة مواقع إلكترونية  وثيقة “طلب دعم” موقعة من قبل وزير التشغيل “الشيوعي” عبد السلام الصديقي، موجهة لاحدى المؤسسات العمومية، قصد تمويل مهرجان يرأسه و يُنظمه صديقه “عبد السلام بوطيب” بالناظور.

و من خلال الوثيقة، تَعَمَدَ الوزير “الصديقي” الى ارفاق طلب الدعم، برأسية وزارته، لارغام المؤسسة على تقديم الدعم المالي.

ودبج “الصديقي” رسالته بـ”تقبلوا تحيات وزير التشغيل” مذكرا بصفته الوزارية.

المهرجان المسمى “مهرجان السينما والذاكرة المشتركة”، والدي ضغط الوزير “الشيوعي” لادراجه ضمن المهرجانات التي تتلقى دعماً عمومياً من وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي، لم يُسجل أية اضافة نوعية للعمل السينمائي المغربي، غير استضافة راقصات مقابل ملايين السنتيمات وتبدير ملايين الدراهم على ليالي الويسكي بفنادق الناظور، مُحولاً اياه الى وكالة أسفار تُدفع مصاريفه من أموال دافعي الضرائب. كما منعت الصحافة الوطنية من تغطية البهرجان الشيوعي

وأصبح المهرجان المدكور، عبارة عن ليالي أنُس، وصرف ملايين دراهم الدعم العمومي، تحضرها أسماء لا علاقة لها بالسينما، وأخرى تحضر بصفتها السينمائية ارضاءاً للوزير “الشيوعي”.

وزير التشغيل، تحول بقدرة قادر، من وزير مطلوب منه البحث عن حلول للعطالة، الى وزير يسب المغاربة ويصفهم بالأغنام، ليتفرغ لنزوات صديقه “بوطيب”، في حضور ليالي مهرجان تافه بسيارة الدولة لأيام طوال غائباً عن وزارته بالرباط.

وجاء في احدى افتتاحية كمال قروع بعد الضجة التي احدثها تصريح اشتباه المغاربة بالاغنام

كما أن ردود الأفعال  لا تزالت  تتوالى على تصريح وصف بالغريب والغير منطقي، نطق به  الصديقي في لقاء صحفي في أحد البرامج الإذاعية.

الوزير الذي كان يتحدث بنبرة الخائف والمهدد في نفس الوقت، قال في جوابه عن ماضيه، أنه كان راعي غنم، واليوم أصبح راع يرعى المواطنين ويحرسهم !!

الكثير من الإنتقادات صاحبت تعاليق رواد مواقع التواصل الإجتماعي على تصريح السيد الوزير، حيث وصف المغاربة بالغنم، و بكونه راعيهم.

إبن أكنول القريبة من مدينة تازة، ربما تكون نيته صادقة، خاصة وأن الرعي مهنة الأنبياء، وطبيعة المهنة تقتضي من الراعي الاجتهاد والبحث، ويستخدم في مهنته قلبه وبصيرته نحو الشارد من القطيع والمخصوص قبل أن تتحرك عصاه أو يسلط لسانه، ورعي الغنم فيه تربية على السكينة والوقار والصبر والتواضع و تحمل الظروف القاسية ويصبر نفسه عليها ، والتواضع خلق تقتضيه طبيعة تربية الغنم، فالراعي يعود نفسه على خدمة الغنم ويشرف على ولادتها وينام بجوارها ، وقد يصيبه من روثها أو بولها شيء ومع هذا لا يتضجر من ذلك بحكم المداومة والاستمرار، وهذه التصرفات خليقة بطرد الكبر من النفوس، وقد قال صلى الله عليه وسلم”الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ”، وهي الصفة التي بحثنا عنها في شخصية السيد الوزير ولم نجد لها أثرا.

الوزير الشيوعي، زاد قائلا، أنه يتقاضى 5 ملايين ونصف، “كيتبرع بها هو او وليداتو” !، مستركا كلامه، للصحفي المحاور،:” واش بغيتي نلبس بحالك صباط ممسيريش؟”، وهذا عين التناقض وقمة التكبر..ياسيادة الوزير الراعي.

ويبقى السؤال الذي حيرني وحير معي ألاف المغاربة، هو كيف يختار رئيس الحكومة وزراء بعينهم؟ وكيف يتم التوافق عليهم؟ وماذنب المغاربة أن يمثلهم وزير في قطاع معين وهم غير راضون عنه؟

 وفي موضوع آخر  ورغم أنها كانت أيام حزن على الصعيد الوطني وإعلان أكثر من شخص عن الحداد على صفحته الفيسبوكية تضامنا مع ضحايا فاجعة طانطان..وارتفاع المطالبة  بتقديم وزير النقل استقالته….

.إلا ان الوزير الشيوعي ، اختار طريق أخر، وتوجه إلى مدينة الفقيه بنصالح  تلبية لدعوة زميله وزير الوظيفة العمومية ورئيس مهرجان الفروسية بالفقيه بنصالح. لم يعرف أن هناك حزن على اطفال لقوا مصرعهم وسط لهيب النار

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!