جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

الجالية المغربية تناشد الملك بالتدخل لإنصافها

499
اللقاء الأول

اجتمعت  فعاليات من مختلف الدول الأوربية  في لقاء تاريخي بقاعة المركز الدولي موريس رافيل  بباريس والذي اعتبر محطة انطلاقة حقيقية من أجل انتزاع حق المواطنة الكاملة وتفعيل بنود دستور 2011 المتعلقة بمغاربة العالم. حيث تنظيم اللقاء اعترضته إكراهات مادية تكلف بها المشاركون والمشاركات الذين حجوا بكثرة رغم المعانات في تكلفة التنقل بالطائرة والإقامة.

 

بعد الكلمة الترحيبية و قراءة الورقة المفاهيمية التي أعدتها لجنة التحضير لهذا اللقاء أعطيت الكلمة لكل من طلبها من الحضور وكان النقاش  متميزا وحادا ولم يخلو من  بعض التشنجات لاختلاف الآراء وهذا ينم عن روح النضال العالية ونية البناء والسير بخطى ثابتة إلى الأمام

وما ميز اللقاء هي صرخة استنجاد وإغاثة  من خلال المكالمة الهاتفية، تحت قصف المليشيات المتناحرة في الحرب ، من مغاربة ليبيا الذين تعذر عليهم الالتحاق بباريس بسبب استحالة حصولهم على التأشيرة. مكالمة جد مؤثرة اهتزت لها مشاعر الحاضرين حيث وصفوا معاناتهم في ظل الوضع المتدهور والخطير بليبيا، مطالبين بتدخل عاجل لأعلى سلطة في البلاد

وقد أكد المجتمعون إرادة الجميع لمواصلة المعركة من أجل تحقيق المواطنة الكاملة واعتبروه خارطة طريق لبناء سياسة جديدة في مجال الهجرة المغربية تلبي الحاجيات وتستجيب لمتطلبات مغاربة العالم وتخفف معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعرفها العديد من دول الإقامة  وكذا دول الحروب.

اللقاء الثاني

وجاء لقاء بروكسيل في جلسته الثانية  ليكرس ما جاء في اللقاء الأول و المنعقد بباريس يوم 09 ماي 2015  و ذلك انسجاما مع مقتضيات دستور2011 الذي حضِيَ بتصويت كثيف لمغاربة الخارج.

واعتبارا لضرورة اشراك المغاربة القاطنين بالخارج في تدبير الشأن العام حتى يتمتعوا بحقوق مواطنتهم الكاملة، و ذلك استنادا للخطاب الملكي ل 6 نوفمبر 2005 والذي زكاه خطاب 20 غشت 2012 اللذين ألح فيهما جلالة الملك على اشراك الجالية بالتفعيل المحكم لمواده الخمس : 16، 17، 18، 30 و 163

و اقتناعا منا بالديمقراطية التشاركية التي هي أهم دعائم النظام الدستوري للمغرب،

وإيمانا منا بالدور الذي تلعبه الجالية المغربية من خلال  مساهمتها الفعالة في تنمية البلاد ودورها الثابت في الدبلوماسية الموازية دفاعا عن الثوابت الوطنية،

وحرصا منا على تمتين وتقوية علاقاتنا بهويتنا المغربية وتمكين أبنائنا من الحفاظ على هذه الهوية،

وأكَّد المشاركون في هذا اللقاء الثاني، الذي عرف نقاشاً حادًّا، أبان على غيرة كل واحدٍ منهم وحِرصه على أن هويتهم المغربية لن تكون راسخة إلاّ بالحق في الكرامة  و أصروا على ما يلي :

  • ضرورة احتكام الجالية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لرفع العناء عنها وإنصافها امام تلكأ الحكومات المتتالية و تقاعس الاحزاب السياسية لتفعيل بنود الدستور،
  • تعتبر الجالية المغربية أن المؤسسات المعنية بمصالحها، مكسبا مهما لا تنوي التنازل عنه، بل تسعى الى اعادة النظر في تنظيمها وتسسييرها، خاصة وأن معظمها تعرف انتهاء صلاحية ومشروعية بعض أعضائها، وتطالب بإشراك أبنائها في تسييرها على قواعد وشروط واضحة وشفافة،
  • تفعيل فصول الدستور المنصوص عليها في المادة 16.17.18.30.163 في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة و كل مؤسسات الدولة، ،
  • دعوة الأحزاب السياسية للجلوس وفتح طاولة الحوار وعدم التملص عن مسؤولياتها تجاه الجالية المغربية المقيمة بالخارج،
  • الدعوة الى لقاء جماهيري عريض للجالية بمدينة الرباط، الذي سينظم يوم 8/8/2015 قبل اليوم الوطني للمهاجر للدفاع عن مطالب الجالية المشروعة،
  • دعوة جميع أفراد الجالية للإنخراط في هذا الحراك الواعد و المفتوح أمام جميع الفعاليات للدفاع عن كرامة أبنائنا للتمسك بهويتنا المغربية.

 

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!