إلى متى ستظل الخارجية المغربية ملتزمة الصمت في قضية سفير متهم بالعنصرية والتحرش؟
في الوقت الذي يسعى فيه جلالة الملك حفظه الله في كسب ود ومحبة الشعوب الإفريقية لايزال صدى العبارات العنصرية، النابية الذي تفوه بها سفير المغرب بالإمارات في حق دبلوماسي بالقنصلية العامة في دبي، يدوي في أوساط الجالية بالإمارات، التي ما فتئت أن عبرت عن استنكارها الشديد لهذا التصرف اللامسؤول للسفير.
ولحد الآن لم يصدر أي رد فعل من الخارجية رغم خطورة الموضوع. وللتذكير فإن السفير كان قد علق على قرار إنهاء مهمة الدبلوماسي المذكور، المنحدر من الصحراء المغربية، قائلا بشماتة:
“وتهنينا من هاذاك الضراوي.. راه سيفطناه عند العبيد”
في إشارة إلى نقله من دبي إلى نجامينا، عاصمة التشاد.
وكما أشرنا في مقال سابق فهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها السفير بإهانة موظف البعثة الدبلوماسية. فقد قام في السابق بنشر دعاية كاذبة حول أصول موظف سامي في القنصلية، حيث قام بحملة تشهير ضده في أوساط الجالية، مدعيا أن الدبلوماسي المذكور من أصل جزائري، وذهبت به الوقاحة إلى المناداة عليه بــ”البوليساريو”، الأمر الذي أثار استنكار موظفي البعثة التمثيلية المغربية وأفراد الجالية.
وللتوضيح فإن الدبلوماسي المذكور ينتمي إلى عائلة مغربية عريقة، والسبب في شن السفير هذه الحملة التشهيرية ضده هو أنه لا يطيق وجوده في الإمارات وينظر إليه كمنافس له في المنصب خصوصا بعد أن أخفق في مهامه.
تصرفات السفير اللاأخلاقية لم تتوقف هنا، بل شملت كذلك التحرش الجنسي بأكثر من موظفة سواء في السفارة أو القنصلية.. وقد أصبحت تفاصيل حالات التحرش التي تورط فيها حديث الساعة في أوساط الجالية وموظفي البعثة الدبلوماسية المغربية، بحيث هناك تفاصيل خطيرة تحكيها موظفات عن استغلال السفير لمنصبه ونفوذه للاعتداء على حرمة بعض الموظفات.. وقد أبدت بعضهن الاستعداد الكامل للمثول أمام لجنة تحقيق وزارية. بل هناك مِن هن مَن تفكر جديا في رفع دعاوى قضائية ضد السفير.
السؤال المطروح بإلحاح هو لماذا لم تفتح الخارجية بعد أي تحقيق في الموضوع مع العلم أن حالات التحرش هذه فاحت رائحتها بقوة في أروقة الخارجية، خاصة أن الكاتب العام للوزارة، حسب مصادر من الخارجية، على علم بكل تفاصيلها منذ فترة طويلة، لكن يبدو أنه اختار الوقوف بجانب صديقه الذي يقال إنه لا يبخل عليه بالهدايا الثمينة! ويبدو أن سياسة الخارجية، التي أثبتت عن فشلها أكثر من مرة، مبنية على التزام الصمت والاعتقاد أن هذه الفضائح سيطويها النسيان.
لكن نحن هنا أمام وضع خطير للغاية. فهناك من جهة تصرف عنصري تجاه إخواننا الأفارقة من طرف سفير يمثل جلالة الملك، في الوقت الذي يسعى فيه عاهل البلاد إلى تقوية حضور المغرب دبلوماسيا واقتصاديا في القارة السمراء. فتعليقات عنصرية من هذا القبيل هي بمثابة نسف للإرادة الملكية، ويتحمل مسؤوليتها ليس فحسب من أدلى بها، بل كذلك المسؤولين في الوزارة بسبب تجاهلهم خطورة الموضوع..
فكيف إذن يمكن السكوت عليها؟
من جهة أخرى، هناك حالات تحرش، ضحيتها موظفات لاحول ولا قوة لهن.. فمن يحميهن من هذا السفير المفترس أمام تجاهل الخارجية للموضوع ؟.
قضايا خطيرة تتطلب معالجة سريعة من طرف وزير الخارجية وذلك لتفادي أي شيء من شأنه أن يسيء لسمعة المغرب في الخارج.


ادا. كان. السفير. يتصرف. بهدا. التمييز ويصف. أناس. شرفاء بالسفارة. والمشهود لهم بحسن. الخلق. وفهم. فحوى. خطاب. صاحب الجلالة. نصره الله. بسياسة القرب. وبكل. معانيها. لتقريب. الإدارة. للمواطن والتعامل مع. كل. المواطنين بأخلاق وحسن. معاملة بدون. إستثناء .وبحكم. تعاملي.جميع موظفي السفارة. كمهاجر ومواطن مغربي. الكل. يشهد لهم. بحسن. معاملتهم من. حارس. الأمن. إلى. ما فوق بما فيهم. السفير السابق. والوزير المنتدب. والإداريين قمة. في الأخلاق. هدا. بالنسبة إلى الموظفين.
وإدا. كانت. الدبلوماسي يصف الناس (بالعبيد ) فقد ولدتهم امهاتهم أحرار فإن. كان. هدا. الكلام. حقيقي والتحرش. بالموضفات كدلك فهدا. لا يشرف إن يمثل بلد كتب عنه التاريخ. و عرف. ببلد التسامح.التعايش والبلد المضياف البشوش فهد التميز مرفوض ويعاقب. عليه القانو ويدل. على. عدم خبرته