محمد سالم البيهي وخديجة أبلاضي يؤكدان دعمهما لفكرة تأسيس جامعة بالعيون
بمجرد أن تم التوقيع على اتفاق شراكة بين جامعة ابن زهر بأكادير وجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، حتى سارع محمد سالم البيهي وخديجة أبلاضي، عضوا فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى التهنئة بالحدث والتأكيد على أهمية إنشاء جامعة بالصحراء، باعتبارها مطلبا اجتماعيا ومعرفيا من لدن كل الهيئات والفئات بالمنطقة. لكن بعض المنابر الاعلامية بالعيون، استغلت بعض التحفظات التي أبداها النائبين البرلمانيين حول الاتفاق، لتنشر الأكاذيب بالمدينة، بدعوى أنهما يرفضان الخطوة ولا يريدان للمدينة أن تتحول إلى قطب جامعي، مما حدا بهما لإعلان رفضهما لمثل هذه الادعاءات واستنكار الترويج الاعلامي لها.
وفي هذا الصدد، أكد محمد سالم البيهي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن المطلوب هو التفكير وبخطوات عملية وإجرائية لجعل مدينة العيون تحتضن جامعة مستقلة وشاملة لكل التخصصات التي يطلبها أبناء المنطقة في جامعات أخرى بأكادير ومراكش والرباط وغيرها من المدن.
وأضاف البيهي، في تصريح لــ pjd.ma أن التفكير يجب أن ينصب أيضا في اتجاه خلق شعب تقنية وصناعية، تستجيب لسوق العمل اليوم وعلى المدى المنظور، خصوصا وأن المنطقة تنتج الفوسفاط وتمتلك ثروة بحرية كبيرة، فضلا عن أنه تم اليوم اكتشاف كميات كبرى من الحديد بالسمارة والصخور النفطية ببوجدور وغيرها.
ومن جهتها، قالت خديجة أبلاضي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن “نص الاتفاق تضمن بعض الأخطاء المعيبة، ففي الوقت الذي تحدث فيه عن المؤسسة أو الهيأة المعنية بالتقوية والدعم والمتواجدة بالعيون، التف على النص ولم يتم التصريح مباشرة بكون المدرسة العليا للتكنولوجيا هي المعنية بشكل مباشر”.
وأضافت أبلاضي، في تصريح لــ pjd.ma أن الاتفاقية تنص على تخصيص ما مجموعه تسعة ملايين درهم لهذا المشروع، دون التنصيص بشكل مفصل عن خانات صرف هذه الأموال، ولا وجود لمشروع مرفق بالاتفاقية يوضح أوجه الصرف خاصة من الناحية التقنية.
وأشارت إلى أن الاتفاقية نصت على أن الجهود ستنصب على إحداث وحدات للبحث والتكوين في شعب لها علاقة بسوق الشغل بالعيون كالطاقات المتجددة، المنتجات الزراعية، الصيد البحري والدراسات القانونية والعلوم السياسية، لكن حقيقة الأمر، تضيف أبلاضي، أن “المدرسة العليا للتكنولوجيا فتحت شعبا جديدة للموسم القادم وهي الآن لا تتوفر على سلك التعليم العالي ما بعد الاجازة، الشيء الذي يوضح بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تحايل لأن الوحدات ستفتح إن لم تكن تشتغل أصلا بالجامعة بأكادير ولن يكلف الأمر شيئا بالنسبة للأطر أو الطلبة”.


التعليقات مغلقة.