جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

رمزي صوفيا… الصحفي المخضرم الذي عشق المغرب وأحبه المغاربة

732

 

دفعتني المقابلة الأخيرة التي أجراها موقع “أصداء مغربية” مع الكاتب الصحافي المخضرم رمزي صوفيا، إلى استرجاع ذاكرتي عندما كنت أمارس عملي الصحفي في المغرب قبل أكثر من ثلاثة عقود، حين تعرفت على هذا الزميل العزيز، المعروف بكفاءته العالية وأخلاقه السامية.. عرفته فعلا في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات حيث كان مراسلا عربيا معتمدا في المغرب. لم تمر عليه فترة طويلة حتى تأقلم مع الطقوس المغربية وأصبح صديق الجميع. عشق الأستاذ رمزي المغرب وأحبه المغاربة وسرعان ما أصبح أحد أبنائه البررة.

لقد عايش وغطى معظم الأحداث التي مر بها المغرب خلال فترة تفوق الأربعين سنة، أخص بالذكر المسيرة الخضراء، والقمم العربية والإسلامية، ومراحل المسلسل الديمقراطي، واعتلاء الملك محمد السادس العرش…

ومن بين الأشياء التي ميزت المشوار المهني للأستاذ رمزي هو تمكينه من إيصال صوت المغرب للشعوب العربية من خلال مقالاته وتغطياته الصحفية المميزة. كان الأستاذ رمزي الوسيم، الأنيق يحضر معظم المؤتمرات الصحفية للملك الراحل الحسن الثاني، واعتاد المغاربة ظهوره على شاشة التلفزة، إما واضعا سؤالا على الحسن الثاني أو مسجلا بقلمه ما كان يدلي به الملك الراحل. وخلال أحد المؤتمرات الصحفية غاب الأستاذ رمزي، وكنت آنذاك أتابع الحدث مباشرة من خلال التغطية التلفزيونية في بيت أحد الأقارب، فإذا بسيدة من الحضور تسأل : أين ذلك الصحفي العربي الوسيم الذي اعتدنا مشاهدته في المؤتمرات الصحفية  للملك؟ سؤال بريئ، يظهر مدى الشعبية التي كان يتمتع بها الأستاذ رمزي في أوساط المغاربة خصوصا الذين تعرفوا عليه من خلال أسئلته الوجيهة للملك الراحل الحسن الثاني.

سأقرأ قريبا بشغف كبير مذكراته، وفي انتظار ذلك أتمنى للأستاذ رمزي صحة وعافية وعمرا مديدا ومزيدا من العطاء.

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!