جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

سفير مغربي ينعت الأفارقة بــ “العبيد” ويتحرش بإحدى الموظفات

864

 

في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة في الإمارات بفارغ الصبر إنهاء مهمة السفير نظرا لإخفاقاته المتكررة وسوء معاملته للجالية، يفاجأ الجميع بسلسلة من القرارات الجائرة التي اتخذها في حق عدد من موظفي السفارة والقنصلية، بحيث حصل على موافقة الخارجية من أجل إنهاء مهمة القائم بالأعمال ومستشار في السفارة، بالإضافة إلى نائب القنصل في دبي. كما أنه يسعى للتخلص من القنصل العام بدبي لأنه يعتبره منافسا له.

ويبدو من خلال هذه التغييرات أن السفير متيقن بالبقاء في الإمارات رغم فشله في مهامه وعزلته التامة.

واستنادا لمصادر في الخارجية، فإنه وضع لائحة لموظفين في الخارجية سيلتحقون قريبا بالإمارات لتعويض زملائهم (الذين أنهى مهمتهم)، وذلك بايعاز من الكاتب العام للوزارة، المعروف بدعمه اللامشروط للسفير. ويتساءل العديد من متتبعي شأن الخارجية عن سر العلاقة الحميمة بين السفير والكاتب العام؟ بل يذهب البعض إلى التساءل لماذا يخاطر الكاتب العام بمستقبله المهني وسمعته من أجل حماية سفير أخفق في مهامه وأحرج الجميع وأساء كثيرا للموظفين وأفراد الجالية؟

الملاحظ كذلك أن السفير استفاد من تواجد وزير الخارجية مؤخرا في أبوظبي (التي قضى فيها فترة طويلة نسبيا بحكم الزيارة الملكية الأخيرة للإمارات) حيث تمكن من التقرب إلى الوزير وكسب “صداقته” من خلال مجموعة من “الأتاوات” قيل إنها أثلجت صدر الوزير.

وفي خضم لقاءاتهما المتكررة، تمكن السفير من الحصول على “غطاء” الوزير، بعد أن ضمن دعم الكاتب العام، من أجل التخلص من موظفين معروفين بنزاهتهم وتفانيهم في العمل… ذنبهم الوحيد هو أن السفير يكرههم.

الخطير في الموضوع هو أن السفير أظهر جانبه العنصري عندما بدأ يتحدث بشماتة يخجل منها الإنسان، عن إنهاء مهمة زميل لهم في دبي (ذو الأصول الصحراوية) وتعيينه في نجامينا، عاصمة تشاد، حيث قال بالحرف: “تهنينا من هذاك الضراوي..راه سيفطيها عند العبيد”، وكرر هذه الجملة العنصرية، التجريحية أكثر من مرة خلال مكالماته الهاتفية وحديثه مع الناس! وهكذا أظهر السفير بكل وضوح عن نزعته العنصرية تجاه إخواننا الأفارقة في الوقت الذي يقوم فيه صاحب الجلالة بجولة في القارة السمراء.

وكان في وقت لاحق قد أثار استغراب أفراد السفارة والجالية عندما حاول احتقار أحد الموظفين السامين في القنصلية العامة حيث صار يلقبه أمام الملأ بـ “البوليساريو” في محاولة للتشكيك في أصوله المغربية، علما أن المعني بالأمر ينتمي إلى عائلة مغربية عريقة.

بالإضافة إلى كل هذا، هناك أخبار خطيرة يتناقلها موظفو السفارة والقنصلية حول التحرش الجنسي الذي يُتهم السفير بممارسته ضد موظفة في القنصلية العامة. ويُعتقد أن الضحية لم تعد تطيق تصرفاته وتفكرالآن جديا برفع شكوى ضده في المحاكم المغربية.

كل هذا يحدث بفضل الدعم الخفي الذي يحصل عليه السفير من الكاتب العام للوزارة كما يتردد. ويبدو أن هذا الأخيرغير مبال بتصرفات السفير العنصرية واللاأخلاقية، وما قد يترتب عن ذلك من ضررشخصي له، بصفته الرجل الثاني في الوزارة، ومن إساءة لصورة المغرب.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!