أسرة الأمن الوطني من طنجة الى الداخلة تخلد ذكرى تأسيسها الـ68
فاس – احتفت أسرة الأمن الوطني بمختلف المناطق الإقليمية للأمن بجهة فاس – مكناس، يوم الخميس، بالذكرى ال68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت على الدوام يقظتها ومهنيتها العالية، في الحفاظ على استقرار الوطن وضمان أمن المواطنين.
أسرة الأمن الوطني بمراكش تحتفي بالذكرى ال68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني
مراكش – احتفت أسرة الأمن الوطني بمراكش يوم الخميس، بالذكرى ال68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني والتي تعتبر مناسبة لإبراز المنجزات الكبرى والتضحيات الجسام التي تقدمها هذه المؤسسة المواطنة من أجل مصلحة الوطن.
ونُظم حفل كبير بمقر مدرسة الشرطة بالمدينة عرف حضور على الخصوص، والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش، فريد شوراق، ووالي أمن مراكش، سعيد العلوة، ورئيس مجلس الجهة سمير كودار، ورؤساء المصالح الخارجية وممثلو السلطات القضائية، ومنتخبون، وأطر وموظفو المديرية العامة للأمن الوطني، وفعاليات المجتمع المدني، وكذا شخصيات مدنية وعسكرية.
واستهل هذا الحفل بتحية العلم والنشيد الوطني في جو متسم بمشاعر الفخر والولاء والاعتزاز والارتباط الوثيق بالمملكة تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتميز الحفل، أيضا، بتنظيم استعراض لمختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية والوسائل والمعدات اللوجستيكية الموضوعة رهن عناصر المديرية العامة للأمن الوطني من أجل القيام بمهامهما النبيلة في أفضل الظروف.
كما تابع الحضور عروضا تعكس احترافية وخبرة وتجربة كافة وحدات الأمن، قدمتها بالخصوص، فرقة الدراجين، والفرقة الجهوية للتدخل، والشرطة السياحية، والشرطة العلمية والتقنية، وشرطة السير، إلى جانب مجموعة من عمليات محاكاة التدخلات التي تقوم بها فرق محاربة العصابات، والشرطة السينوتقنية، والحفاظ على الأمن العام، وكذا الفرقة الجهوية للمتفجرات، ووحدات متنقلة لتسجيل المعطيات التعريفية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد أبرز السيد العلوة، على أن هذا الحدث الذي يخلد كل سنة، يشكل فرصة سانحة لتسليط الضوء على الإنجازات والجهود المبذولة من قبل رجال ونساء الأمن الوطني من أجل ضمان أمن المواطنين والحفاظ على الممتلكات واستتباب الأمن والاستقرار بالمملكة، وكذا مناسبة لتجديد الالتزام الراسخ للمديرية العامة للأمن الوطني بخدمة الوطن بكل مسؤولية ونكران ذات.
وذكر بأن مختلف مصالح الأمن الوطني أبانت خلال زلزال الحوز عن تعبئة كبيرة وبرهنت عن قدرة وثبات وضبط النفس على غرار باقي القوات العمومية والسلطات العامة لتقديم الدعم للساكنة المتضررة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد أن التعبئة الاستباقية والتواصل مع المواطنين والتدخلات الميدانية المنجزة تماشيا مع توجيهات المدير العام للأمن الوطني، مكنت من تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين خلال هذه الكارثة الطبيعية، مشيرا إلى تثبيت وحدات امنية بالشارع العام للحماية وأخرى متنقلة للمراقبة الترابية وتفقد الأحياء وأماكن تجمع المواطنين والمواقع الحساسة والمناطق الصناعية وغيرها.
كما تم وضع ترتيبات أمنية دائمة بمراكز الإيواء ومواكبة عمليات نقل وإنزال واسكان التلميذات والتلاميذ ضحايا الزلزال ومساعدة السلطات المحلية في أعمالها اليومية وحراسة الموروث الثقافي والسياحي وتأمين المزارات السياحية التاريخية.
وذكر والي الأمن أنه في إطار موجة التضامن الوطني مع ضحايا زلزال الحوز، تم احداث وحدتين للمطعمة متخصصتين في اعداد خبز المائدة مجهزتين بأحدث التجهيزات لتلبية احتياجات الساكنة من هذه المادة الغذائية الأساسية، إلى جانب وحدات متنقلة لإنجاز وتجديد وتسليم البطاقة الوطنية لفائدة ضحايا الزلزال بمكان إقامتهم ومراكز الإيواء معفية من أي رسم.
وأشار إلى أن العمل الأمني هذه السنة اتسم بالحضور الأمني البارز وظل مطبوعا بهاجس الاستباق والمبادرة والتعبئة، لافتا إلى أن مؤشر الإحساس بالأمن تراوح ما بين 98,10 في المائة و100 في المائة.
وبعد أن استعرض مجموعة من الإجراءات المتخذة على مستوى مدينة مراكش، أبرز السيد العلوة، مستوى التنسيق والتعاون الجيد مع باقي المصالح الأمنية وخاصة المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، والنيابة العامة، والدرك الملكي من أجل محاربة كافة أشكال الجريمة، وضمان أمن وسلامة المواطنين والمواطنات والحفاظ على الاستقرار والنظام العام.
كما استعرض الجهود الحثيثة الرامية إلى تأمين مختلف التظاهرات والمنتديات والأحداث المنظمة على مستوى جهة مراكش آسفي وضمنها الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومعرض “جيتيكس إفريقيا” وما يتطلب ذلك من تعبئة لكافة الوسائل البشرية واللوجستيكية للمديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن إجراءات استباقية لضمان السلم والأمن.
من جهة أخرى، قدم والي الأمن لمحة مفصلة معززة بالأرقام حول العمليات الأمنية المنجزة خلال هذه السنة من قبل عناصر الشرطة والمتمثلة في التحقق من هويات 852 ألف و808 شخص، وإيقاف 29 ألفا و758 من المبحوث عنهم، وتقديم حوالي 55 ألفا و65 شخص للعدالة، مشيرا إلى أن عدد التدخلات التي تم القيام بها على إثر تلقي نداءات عبر الخط “19” بلغت 155 ألفا و135.
وفي ما يتعلق بتجارة المخدرات، قامت مصالح الأمن ب15 ألفا و181 تدخل تم خلالها إيقاف 27 ألفا و101 شخص، فضلا عن حجز كميات من المخدرات موزعة ما بين أزيد من 3370 كيلوغرام من مخدر الشيرا، و161،2 كلغ من التبغ المهرب، و10،3 كلغ من المخدرات الصلبة، و30809 من الأقراص الطبية.
وبخصوص المخالفات الطرقية، فقد بلغ عدد المحاضر المنجزة 57 ألفا و756، فيما تم إيداع 43.217 دراجة و7844 سيارة و10 حافلات و80 عربة أخرى بالمحجز البلدي.
وفي ختام هذا الحفل، تم تسليم أوسمة ملكية للعديد من موظفي المديرية العامة للأمن الوطني المتقاعدين، وذلك اعترافا بالخدمات الجليلة التي قدموها في سبيل الوطن.
العيون تخلد الذكرى الـ 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني
خلدت أسرة الأمن الوطني بالعيون، اليوم الخميس، الذكرى الثامنة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وخلال هذا الحفل، الذي استهل بتحية العلم الوطني والنشيد الوطني، أكد والي أمن العيون، حسن أبو الذهب، في كلمة تلاها نيابة عنه نائبه الحبيب طيابي، أن المديرية العامة للأمن الوطني حرصت على تنفيذ مجموعة من المشاريع المهيكلة بأهداف ومرامي متعددة المقاصد، من أجل تطوير البنيات التحتية والمعلوماتية لمصالح الأمن، وتحديث آليات البحث الجنائي، والارتقاء بالتكوين الشرطي بما ينعكس على مردودية وجودة العرض الأمني المقدم للمواطنات والمواطنين.
وأشار السيد أبو الذهب إلى أن ولاية أمن العيون عملت، خلال السنة الماضية، بتنسيق تام مع المصالح المركزية، على تحديث وعصرنة مجموعة من المقرات الأمنية واحداث أخرى جديدة، تهدف إلى مواكبة التطورات المضطردة في المجال الأمني، وتوفير مناخ اشتغال سليم لكافة الموظفين.
واستعرض، في هذا السياق، منجزات ولاية أمن العيون خلال الفترة ما بين سنتي 2023 و2024، مستشهدا في هذا الصدد بتدشين قاعة المواصلات الجديدة بمقر ولاية أمن العيون، والتي تم تزويدها بمعدات حديثة وذكية ومنظومة مراقبة رقمية بالكاميرات المثبتة بأهم شوارع وساحات المدينة.
وأضاف أن الأمر يتعلق، كذلك، بتدشين كل من المقر الجديد للمنطقة الإقليمية للأمن بطانطان، والمقر الجديد للدائرة الثالثة للشرطة “الكويز” بالسمارة.
وفي معرض إشارته إلى أن المؤسسة الأمنية تتقاطع في عملها مع حقوق وحريات المواطنين، بعدما أسند المشرع لموظفيها صلاحيات احترازية تقيد العديد من الحريات في إطار القانون، كالحراسة النظرية وتفتيش المنازل وحجز الممتلكات والعائدات الإجرامية، أكد السيد أبو الذهب أن المديرية العامة للأمن الوطني حرصت على تحصين هذه التدابير بسياج من الضمانات والشكليات، إلى جانب الضمانات التشريعية المقررة قانونا، وذلك لضمان أنسنتها وتطبيقها في إطار القانون بعيدا عن كل تعسف وشطط.
وجرى هذا الحفل بحضور، على الخصوص، والي جهة العيون – الساقية الحمراء عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، وعدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين والفاعلين الجمعويين، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
الداخلة.. الاحتفاء بالذكرى الـ 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني
الداخلة – احتفت أسرة الأمن الوطني بالداخلة – وادي الذهب، اليوم الخميس، بالذكرى الثامنة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وتعد هذه الذكرى فرصة لاستحضار الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على النظام العام وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم، كما تشكل مناسبة يجدد من خلالها أفراد الأمن الجهوي بالداخلة العهد على مواصلة أداء واجبهم المهني بروح من المسؤولية والالتزام القوي بتقديم خدمات أمنية في المستوى المطلوب، والتطبيق السليم للقانون، بما يقتضيه الأمر من جدية وإخلاص.
وجرى، بهذه المناسبة، رفع العلم الوطني بحضور، على الخصوص، والي جهة الداخلة – وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب علي خليل، وعامل إقليم أوسرد عبد الرحمان الجوهري، ونائب رئيس الأمن الجهوي بالداخلة البشير مومة، ورؤساء المجالس المنتخبة، وعدد من المسؤولين العسكريين والقضائيين، والمنتخبين، ومسؤولي مختلف المصالح الشرطية التابعة للأمن الجهوي بالداخلة، بالإضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، قال السيد مومة إن السادس عشر من شهر ماي من كل سنة يعتبر مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها وتفانيها المتواصل في سبيل الحفاظ على الأمن الوطني والمواطنين.
وأكد أن هذا اليوم يشكل موعدا للتذكير بالجيل الأول من الشرطيات والشرطيين الذين أبلوا البلاء الحسن وساهموا في بناء هذا الجهاز الأمني القويم، كما يعتبر محطة للتأمل في المنجزات والمكتسبات، فضلا عن استشراف ما هو آت من التحديات التي تستدعي إعداد الاستراتيجيات والمشاريع الكفيلة بكسب الرهانات وتجاوز الإكراهات والاختلالات.
وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني، وفي إطار استراتيجيتها العامة، عملت خلال السنوات الأخيرة، على توفير المناخ الوظيفي المندمج لموظفاتها وموظفيها، بما يسمح لهم بالاضطلاع الأمثل بمهامهم النبيلة، مؤكدا أن المديرية حريصة على استكمال تحديث البنيات التحتية لمصالح الأمن وتطوير آليات العمل والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والمهنية لمنتسبي الأمن الوطني.
وأبرز أن الجهة، ومنذ الارتقاء بجهازها الشرطي إلى أمن جهوي، في ظل الدينامية المتسارعة والتغير هياكلها بإحداث وحدات جديدة، باشرت المديرية العامة للأمن الوطني دعمها الدائم والمستمر لهذا الأمن الجهوي بالموارد البشرية اللازمة والمؤهلة، وتوفير المعدات اللوجستيكية ووسائل النقل لتطوير آليات العمل وتسهيل القيام بالمهام المنوطة به، بما ينعكس على مردودية وجودة العرض الأمني المقدم للمواطنين.
من جهة أخرى، استعرض السيد مومة حصيلة عمل مختلف مصالح الأمن الجهوي بالداخلة، خلال الفترة الممتدة من 01 ماي 2023 إلى غاية 30 أبريل 2024، سواء من حيث تقديم خدماتها الإدارية للمرتفقين أو التصدي للجريمة ومحاربة كل أشكال الجنوح ومخالفة القانون.
وجرى، بهذه المناسبة، توشيح عميد الشرطة محمد الطيبي، رئيس المفوضية الخاصة للشرطة بالكركرات، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى أنعم به عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظير ما قدمه من خدمات جليلة ومجهودات متميزة في مجاله الوظيفي.
وتظل ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في 16 ماي 1956، لحظة تاريخية يحتفى بذكراها كل سنة للوقوف على منجزاتها، ولاستشراف المستقبل في ظل التحديات الأمنية الكبرى التي يشهدها العالم.


التعليقات مغلقة.