درس جديد يؤكد مهنية وكفاءة الأجهزة الامنية المغريية.
ليس من باب الصدفة او فبركة السيناريوهات كما يروج اعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية والعدميين. ان يتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف شخص متطرف موالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير لتنفيذ مشروع إرهابي يهدف للمس الخطير بالنظام العام.
فمند الأحداث الارهابية الدامية التي عرفتها المدينة الاقتصادية الدارالبيضاء في 16 ماي 2003.والاجهزة الامنية المغريية تبرهن للعالم مدى فهمها واستعدادها بكل الامكانيات والوسائل البشرية واللوجستكية للتصدي ومحاربة الارهاب والتطرف لضمان الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب. بعد سلسلة من اجهاض العمليات الارهابية المخطط لها كن طرف المجموعات الارهابية وحسب بلاغ للمكتب المركزي : أن عملية التوقيف أشرفت عليها فرقة من القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي تمكنت من ضبط المشتبه فيه بمدينة الدار البيضاء، بينما أسفرت عملية التفتيش عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن دعامات رقمية وهواتف محمولة وشرائح هاتف ووحدة مركزية وجهازي حاسوب محمولين، وهي المعدات التي يجري حاليا إخضاعها للخبرات الرقمية الضرورية.
عملية التوقيف هذه حسب نفس البلاغ نأتي كتتويج لعلاقات التعاون الأمني المتميز بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، حيث أسفرت عملية مشتركة عن تشخيص هوية المعني بالأمر والكشف عن مشروعه الإرهابي. كل هذه المجهودات الامنية كافية لاعطاء درس للتنظيم الإرهابي كيف ما كان توجهه ومخططه على ان المغرب بلد مستقر أمنيا واقتصاديا واجتماعيا وقوي يمواطنيه وباجهزته العسكرية والامنية. كفاءة ومهنية الأجهزة الامنية المغريية تلعب دورا رئيسيا في تعميم الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب وتعتبر مرجعا امنيا لمجموعة من الدول.
التعليقات مغلقة.