جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

حزب الاستقلال يستعد للانتخابات التشريعية عبر مصالحة داخلية

485

أكد وزير مغربي، الثلاثاء، بمجلس النواب أنه لن يكون هناك تقطيع انتخابي جديد، قبل الانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها سنة 2016. فيما أكد محمد حصاد، وزير الداخلية في رد على سؤال بمجلس النواب أنه تمت الإشارة في وقت سابق إلى أنه لا تغيير في التقسيم حتى الانتهاء من الانتخابات التشريعية، ما يعني أنه لن يتم إجراء أي تقطيع إلا بعد هذه الانتخابات .مضيفاً أن التقطيع الانتخابي تم بكيفية شفافة وبموافقة الجميع دون استثناء .
من جانب وفي الأراضي المنخفضة أكد مسؤول حكومي هولندي، أن أفريقيا والاتحاد الأوروبي تربطهما حاليا التزامات واضحة ، مضيفاً أن القارة الأفريقية أظهرت أنه يمكن التعامل معها بشكل أفضل من ذي قبل. فيما أوضح رئيس الوزراء الهولندي مارك روت، أن بلاده والمغرب ، شريكان منذ فترة طويلة في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، ويتقاسمان نفس الرؤية في مكافحة الإرهاب.
كما أكد الوزير الأول الهولندي نحن نعمل بشكل وثيق، مع المغرب على عدة جبهات ونتقاسم نفس الاجندة ونفس الرؤية بشأن قضية مكافحة الإرهاب . وبمناسبة الاحتفال في لاهاي بالذكرى 90 لجمعية الصحافة الأجنبية المعتمدة في هولندا أكد رئيس الوزراء الهولندي، على الدور الهام الذي تضطلع به المملكتين المغربية والهولندية في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ، إذ على ضوئه تم انتخابهما بالإجماع في آيار مايو الماضي للرئاسة المشتركة للمنتدى خلفا لتركيا والولايات المتحدة. على صعيد آخر، وبخصوص الشؤون الحزبية بالمغرب، واستعداداتها للانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها صيف عام 2016 ، التي ستحدد الخارطة السياسية الجديدة لمدة خمس سنوات قادمة، كشفت مصادر حزبية أن أسباب تنسيق حزب الاستقلال مع أطراف في المعارضة على المستوى النيابي انتفت بصفة مطلقة . وإلى ذلك الوقت قال حزب الاستقلال المعارض خلال انعقاد الدورة السابعة للمجلس الوطني بالرباط إن أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال يثمنون عاليا مضامين العرض السياسي لحميد شباط، الأمين العام للحزب الذي استهل به أشغال هذه الدورة. كما أعلنوا عن تبنيهم لجميع مضامينه و محاوره والمواقف المتضمنة فيه والتي تعكس مواقف جميع الإستقلاليين و الإستقلاليات. .
ومن بين النتائج والقرارات الهامة، التي خرجت بها قيادة حزب الاستقلال في لقاء المجلس الوطني منها القيام بمصالحة داخلية شاملة، من خلال إلغاء جميع القرارات التأديبية السابقة، التي اتخذت في حق مجموعة من أعضاء الحزب، وحسب مراقبين أن ذلك يعد تمهيداً لمجموعة من الأسماء الاستقلالية المبعدة بالعودة إلى الواجهة من جديدة.
فيما شدد البيان الختامي للدورة السابعة لحزب الاستقلال المنعقدة السبت المنصرم على ضرورة توفير أجواء جديدة داخل الحزب تقوي وحدة الحزب و تعيد الإعتبار إلى العلاقات النضالية التي ميزت الحزب على الدوام. كما أكد البيان الختامي أن شروط الماضي القريب انتفت بصفة نهائية و أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة وحدة و ضمان شروط القوة. كما دعا البيان إلى إنجاز مصالحة داخلية و الدعوة إلى عقد دورة إستثنائية بحضور جميع أعضاء المجلس الوطني للحزب الذين شاركوا في المؤتمر السادس عشر للحزب من جهة أخرى، أعلن حزب الاستقلال، عن فك ارتباطه بحزب الأصالة والمعاصرة والاصطفاف في صف ما أسماه الأحزاب الوطنية الديمقراطية، بعد الجدل الذي حرفه البيت الاستقلالي، بعد تداعيات نتائج انتخابات الرابع من أيلول سبتمبر الأخيرة، و انتخاب حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين ، بعد تفوقه على القيادي الاستقلالي عبد الصمد قيوح بفارق صوت واحد.
AZP02

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!