ولي العهد الأمير مولاي الحسن… 23 سنة من العطاء في مدرسة العرش العلوي المجيد
في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي الجمعة 8 ماي 2026 بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها. إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة زمنية، بل هي فرصة لتأمل مسيرة قائد شاب يتشكل في مدرسة العرش العلوي، مدرسة الوفاء للوطن والالتزام بالقيم النبيلة.
التعليم والتكوين
وُلد الأمير مولاي الحسن يوم 8 ماي 2003 بمدينة الرباط، وتلقى تكوينه الدراسي في مؤسسات تعليمية مرموقة داخل المغرب. برز منذ صغره بجدية في التحصيل العلمي، وإتقان اللغات الأجنبية، خاصة الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، إلى جانب العربية الفصحى التي يتقنها ببلاغة. كما تلقى تكويناً عسكرياً صارماً، على خطى والده جلالة الملك محمد السادس وجده الملك الراحل الحسن الثاني، ليكون مؤهلاً لتحمل مسؤوليات القيادة العليا في المستقبل.
الأنشطة الرسمية والتمثيل الدبلوماسي
منذ بواكير ظهوره في المناسبات الرسمية، لفت الأنظار بوقاره ورصانته، وهو يشارك والده جلالة الملك في عدد من الأنشطة الوطنية والدبلوماسية. وقد مثّل والده في عدة مناسبات دولية، حيث ألقى كلمات مؤثرة أمام قادة العالم، أبرزت وعيه المبكر بأهمية مواجهة التحديات العالمية بروح المسؤولية والتعاون. كما حضر مؤتمرات دولية حول البيئة والتنمية المستدامة، ليعكس اهتمامه المبكر بالقضايا الكونية التي تهم الشباب والأجيال القادمة.
الصداقات والحياة الاجتماعية
رغم الطابع البروتوكولي الذي يميز حياته، يُعرف الأمير مولاي الحسن بانفتاحه على أقرانه من الشباب، حيث يشارك في أنشطة تربوية وثقافية ورياضية، ويُظهر اهتماماً خاصاً بقضايا الشباب المغربي، باعتبارهم ركيزة المستقبل.
التكوين العسكري والمهام الخاصة









