الاستخبارات المغربية في الواجهة في زمن كورونا
أعلنت السلطات المغربية، يوم الجمعة، عن تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” بمدينة تطوان شمالي المملكة، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف مواقع حساسة في البلاد.
فليس من باب الصدفة أن تحتل الاستخبارات المغربية مرتبة جد مشرفة ومتقدمة على الصعيد العالمي. حيث ابانت منذ أحداث 16 ماي 2003 على كفاءتها و حنكتها المعتمدة على العنصر البشري وتطوير آليات الاشتغال والتكوين المستمر.
في الوقت الذي تشتغل فيه جميع الدول بدون توقف لإيجاد حلول استعجالية لانقاد البشرية من الأزمة الصحية. الاجتماعية والاقتصادية التي تسببتها أزمة كوفيد 19 .برهنت الأجهزة الأمنية المغربية على يقظتها والسهر المستمر لضمان الاستقرار الأمني والطمأنينة للمواطنين .
وتدخل الأجهزة الأمنية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني اليوم الجمعة 04 دجنبر 2020، لتفكيك الخلية الارهابية يمدينة تطوان المتكونة من شباب بدون مستوى تعليمي ولا حس وطني اسنغلتها جهات جبانة متشبعة بالفكر الظلامي بريء منها الاسلام مثل براءة الذءب من دم يوسف. .ما هو إلا واحد من التدخلات الاستباقية التي تقوم به هذه الأجهزة الأمنية التي تساهم بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي خصوصا وأن التنمية الاقتصادية تعتمد بشكل كبير على أهمية الاستثمار الداخلي والخارجي الذي لا يمكنه أن يتم الا بتوفير الحماية والاستقرار الأمني .
هذه المعادلة بين الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية نجدها تتجسد في السياسة والاستراتيجية المتبعة من طرف الأجهزة الأمنية المغربية التي تعتمد على العنصر البشري والكفاءة المسايرة للتحولات التكنولوجية والرقمية بالإضافة إلى الحس الوطني.
لمواجهة هذه الجرائم الارهابية والخلايا الظلامية التي تستنزف ميزانية هائلة من الخزينة العامة لابد أن يتجند كل المغاربة الاحرار وتتحمل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني المسؤولية الكاملة في تأطير الشباب وتربيتهم على المواطنة الحقيقية وهذا ما يعاب عن الاحزاب التي لا هم لها الا الجري وراء كل حملات الانتخابية ..
ادريس العاشري


التعليقات مغلقة.