واش هاذي دولة الحق و البرهان ؟؟؟
في شهر رمضان .. اتخذ “مسؤول” لا يعرف من المسؤولية إلا التحريف .. قرار توبيخ موظفة تشتغل بمؤسسة عمومية بمدينة فاس .. و تحويلها من فاس إلى مدينة الدارالبيضاء .. و فصلها عن أبناءها و زوجها .. (والله العظيم لو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه) في هذا الزمن حاضرا .. لحاكم هذا اللامسؤول عن فعلته ولطالب بسجنه .. على مشرف الناس ..
كيف يعقل في شهر الصيام رمضان .. يتخذ رجل لا يساوي جناح بعوضة قرار قطع الرحم بين الأم و أطفالها و زوجها و يرسلها إلى مدينة لم تسكن فيها من قبل.
إذا كان المغرب بلد التمييز العنصري .. فالله نسأل أن يشتت شمل هذا الصعلوك من منصبه و يفصله هو الآخر عن زوجته وأبناءه و كل من كانوا وراء هذا العمل الشنيع.
في هذا الشهر العظيم و الليالي التي تقام تقربا إلى الله بكل سجدة جسدها كل مسلم و مؤمن في السموات والأرض .. نسأل الله جل وعلا أن يظهر برهانه على الظالمين الذين لا يخافون الله و عقابه.
عار يا وطني أن يكون مثل هذا اللامسؤول “مسؤول” عن تشتيت عائلة .. في عز دولة الحق والقانون !! وصمة عار على جبينك يا مغرب أن يكون في هذه الدولة من يتهتر بعفاف الأسر. ليظهر الحق و ليزهق الباطل.
المؤسسة معروف عنها أن من يدبرونها هم من اصل “أمازيغي” والامازغيون .. اعزة و أشراف و لن يكونوا ابدا صعاليك و صغار .. فلعنة الله على هذا الخبيث الذي فرق اليوم أم على أبناءها الصغار و زوجها من فاس القرية إلى الدارالبيضاء .. وصمة عار على هذه المؤسسة المواصلاتية التي سيلحقها “الشلل إن شاء الله ..
الشعب هو الذي يصنع القرار في أول و آخر المطاف ..
اللهم اشعل النار في منزل هذا الظالم حتى لا تبقي له شيء و يعلم أن وعد الله لات .. بحق ” ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا و كفى الله المومنين القتال و كان الله قويا عزيزا ” صدق الله العظيم .


التعليقات مغلقة.