جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

خطير : متطوع بالمسيرة الخضراء يعيش التشرد بقصبة نادلة

538

يعيش عبد العزيز بن علال  أحد متطوعي المسيرة الخضراء التشرد حيث يفترش الأرض و يلتحف السماء بعد أن لبي نداء الوطن لاسترجاع جزء من الأراضي المغربية الطاهرة.

و أكد عبد العزيز في تصريح صحفي خص به جريدة “أصداء مغربية” أنه بعد وفاة زوجته بقي لوحده يشتغل إلى أن جاء نداء المرحوم الحسن الثاني في تنظيم المسيرة الخضراء.

و أضاف المتطوع بالمسيرة الخضراء و الذي يحمل بطاقة مسيرة فتح الخضراء رقم 221377  أنه قرر الذهاب للمسيرة الخضراء بكل إرادة و دون مقابل مادي’حيث أنيطت له مهمة حراسة الشاحنات رفقة ثلاثة أشخاص آخرين.

و تابع عبد العزيز قائلا  منذ رجوعي من المسيرة الخضراء ذهبت إلي زاوية الشيخ و استقريت بها لمدة سبع سنوات و كنت أكثري غرفة و أتاجر في الخشب بعدما أحطبه في الغابة لكن بعد وفاة صاحب المنزل قام أفراد أسرته بطردي من الغرفة و أخذ كل ما كنت أوفره من نقوذ’بعد ذلك يضيف عبد العزيز رجعت إلي مدينة قصبة تادلة فلم أجد عملا و لا مسكنا فاتخذت جنبات القصبة الإسماعيلية ملجأ و مأوي لي’لكن مع قساوة الطبيعة و خصوصا فصل الشتاء و مع كبر السن لم يعد جسمي يتحمل قساوة المناخ ’فأصبت بوعكة صحية خطيرة لولا تدخل السلطات المحلية  لاستشفائي لكنت الآن في عداد الموتى يقول عبد العزيز.

و دعا المتطوع بالمسيرة الخضراء كل المسؤولين بالمدينة إلى إنقاذه من التشرد الذي يعيشه بعد الفترة الوجيزة التي قضاها بين أسوار الخيرية ’هذه الأخيرة صدت أبوابها لأنه حسب عبد العزيز لا يمكنها أن ترعاه لوحده بعد مغادرة باقي النزلاء لها.

و هو يتذكر ما قدمه للوطن من خلال مشاركته في مسيرة خضراء سلمية أصبحت ماركة مسجلة باسم المغرب فإنه يحس بالتهميش و “الحكرة” لما قدمه المغرب في المقابل.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!