بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، خصصت جريدة ومنصة “الإخبارية 24” حلقة خاصة يقدمها ويؤثرها الخبير والمحلل السياسي والاقتصادي إدريس العاشري، حيث يتناول بالتفصيل أبعاد ومستجدات ملف الصحراء المغربية والدبلوماسية الوطنية. وفيما يلي صياغة مركزة وشاملة لمحتوى التقرير والبرنامج: يسلط البرنامج الضوء على أجواء الاحتفال بالذكرى الأولى لإعلان 31 أكتوبر عيداً وطنياً في المغرب، وهو القرار الذي جاء تباعاً للخطاب الملكي السامي لعام 2025 عقب صدور القرار الأممي رقم 2797. كما يستعرض الاجتماعات الماراتونية والنقاشات الدائرة في كواليس الأمم المتحدة بشأن مسودة القرار الأمريكية، باعتبار الولايات المتحدة هي “حامل القلم” لملف الصحراء المغربية، والتي تهدف إلى دعم وتنزيل مقترح الحكم الذاتي. ويناقش التقرير التعديلات المطروحة في مسودة القرار لتحويل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (المينورسو) إلى بعثة تسمى “مينوسو” بحذف الحرف المرتبط بطرح الاستفتاء لتواكب الواقع السياسي الجديد، رغم وجود نقاشات ومعارضة من بعض الأطراف داخل مجلس الأمن. وعلى الصعيد الحقوقي، يشير البرنامج إلى مطالبة المذكرة الأممية بإحصاء المتواجدين في مخيمات تندوف، مع تسليط الضوء على تنديد المغرب المستمر بالخروقات والانتهاكات الحقوقية المرتكبة ضد الصحراويين المحتجزين هناك. وختاماً، يؤكد التقرير على نجاعة الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس في حصد التأييد الدولي الواسع لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبار أي طرح خارج السيادة المغربية خطاً أحمر لا مساومة فيه.