الدكتورة حورية بوي ابنة الأسرة المقاومة ..حين تتكامل الأهلية الأكاديمية مع الإرث الوطني بجهة كلميم واد نون
تستعد الشؤون السياسية بجهة كلميم واد نون لخوض استحقاقات 23 شتنبر 2026، في مشهد ينتظر أن يشهد منافسة تنموية وديمقراطية محتدمة. وفي هذا السياق، يتصدر اسم الدكتورة حورية بوي المشهد السياسي بالمنطقة، يقود لائحة «حزب التجديد والإنصاف»، لتقدم أنموذجًا متميزًا للفاعلة السياسية المتسلحة بالتكوين العلمي الرفيع والالتزام الميداني الواعي بانتظارات الساكنة.
إن المتأمل في المسار الأكاديمي والمهني للمرشحة حورية بوي، ابنة مدينة طانطان، يدرك بوضوح أن خوضها لهذه المحطة التشريعية لا يأتي كحدث عابر، بل هو استمرار لشهادات تخصصية متقدمة في الاقتصاد والتدبير؛ بدءًا من أطروحتها للدكتوراه في «الدبلوماسية الاقتصادية ودورها في تعزيز الحضور المغربي بإفريقيا»، وصولاً إلى بحثها في الماستر حول «مشروع الحكم الذاتي ودوره في حل نزاع الصحراء المغربية». وهو ما يجعلها مؤهلة لاستثمار هذه الرؤية العلمية في الترافع المؤسساتي القوي عن القضايا التنموية للأقاليم الجنوبية.
وتكتمل هذه الأهلية العلمية بعمق وطني وتاريخي متجذر في الوجدان؛ إذ تنتمي حورية بوي إلى أسرة مجاهدة قدمت الغالي والنفيس في سبيل الوطن، بدءًا من والدها المقاوم أحمد مولاي بوي الذي رفع الراية الوطنية بطانطان إبان الجلاء، وصولاً إلى عمها الشهيد المهدي بوي، أول ضابط يسقط دفاعًا عن الوحدة الترابية للمملكة. غير أن هذا السجل النضالي المشرّف يظل بالنسبة إليها مصدر إلهام للمسؤولية، فيما تبقى الكفاءة والنزول إلى الميدان المعيارين الأساسيين للتغيير المنشود. الدكتور حورية بوي في تواصل مع ابناء المنطقة -فيديو –اضغت للمتابعة
وتحت شعار «معًا من أجل جهة أفضل»، تجعل المرشحة من انشغالات المواطن اليومية—وفي مقدمتها قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل وتحقيق العدالة المجالية—مرتكزات أساسية لمشروعها المجتمعي. وهي أهداف تظل قوام أي إقلاع جهوي حقيقي يضع كرامة الساكنة ومستقبل الأقاليم الجنوبية في صدارة الأولويات الوطنية.
أصداء مغربية

