في ندوة صحافية خصصت لتسليط الضوء على آخر مستجدات الناخب الوطني والخيارات البشرية المتاحة، تم التطرق إلى مجموعة من النقاط المحورية التي تشغل بال الشارع الرياضي، بدءاً من ملفات الاستقطاب والتواصل مع الطاقات الناشطة في الدوريات الأوروبية، وصولاً إلى الترتيبات اللوجستية والمباريات البرمجية المرتقبة. وحول موقف اللاعبين مزدوجي الجنسية، أوضح الناخب الوطني أن الطاقم التقني يحرص على متابعة كافة الأسماء الواعدة عبر رصد مستمر وممتد لمساراتها الرياضية ومستوى جاهزيتها البدنية والفنية قبل اتخاذ أي قرار بضمها. وأكد في هذا الصدد أن تمثيل الراية الوطنية يقوم بالأساس على القناعة والاعتزاز بقميص “أسود الأطلس” دون خوض أي مفاوضات أو تقديم وعود مسبقة، مشدداً على أن المنتخب يمتلك مكانة دولية مرموقة ترتكز على الجاهزية والاستحقاق. وفيما يتعلق بالبرمجة والمواجهات الودية، أشار إلى أن تحضير المباريات الدولية يخضع لبرنامج حافل وحسابات معقدة تنظمها أجندة الاتحاد الدولي، إضافة إلى أبعاد ومسافات التنقل. وأوضح أن اختيار المنافسين الأسيويين أو الأفارقة يأتي بناءً على مبدأ ملاءمة أسلوب اللعب وتقديم الاحتكاك المطلوب استعداداً للاستحقاقات الرسمية القادمة، بعيداً عن القرارات الاعتباطية. كما تطرق اللقاء إلى الاستراتيجية المتبعة في صقل وتصعيد المواهب الشابة من المنتخبات السنية إلى الفريق الأول، مشدداً على وجود فلسفة تدريبية موحدة تضمن تدفق الطاقات وتكامل الخبرات بين مختلف الفئات. وأكد الناخب الوطني في ختام حديثه أن باب المنتخب يظل مفتوحاً أمام جميع اللاعبين، سواء الممارسين في الدوريات الخارجية أو أبناء البطولة الوطنية الاحترافية، شريطة إثبات الجاهزية والتميّز الميداني عند انطلاق المنافسات.