جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح تعقد اجتماعا رقميا حاسما لرسم معالم مرحلتها الاستراتيجية المقبلة

0 50

في إطار تعزيز ديناميتها التنظيمية ومواكبة للمستجدات الوطنية والمدنية، عقد المكتب الرئيسي للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح يوم الأحد 21 يونيو 2026، اجتماعاً رسمياً هاما عن بُعد عبر تطبيق “واتساب”، برئاسة رئيس المنظمة وبحضور أعضاء المكتب المركزي، خصص لتدارس حزمة من المحاور الاستراتيجية والقرارات التنظيمية الحاسمة التي تؤسس لمرحلة جديدة من التوسع والعطاء الميداني.
واستهل اللقاء بفتح ملف الاستعدادات المكثفة والترتيبات الاستباقية التي يقودها المكتب الجهوي لجهة مراكش أسفي لتنظيم احتفالات كبرى تليق بمناسبة عيد العرش المجيد، حيث أكد المجتمعون على أهمية إنجاح هذه التظاهرة الوطنية الغالية، بالموازاة مع تفعيل قنوات التنسيق والمواكبة الميدانية لدعم الأنشطة والبرامج الموازية المزمع تنظيمها بإقليم تارودانت احتفاء بذات المناسبة العظيمة، بما يضمن إشعاع قيم الدبلوماسية الموازية وترسيخ الروح الوطنية.
وشكل المحور الهيكلي ونقل المقر الاجتماعي للمنظمة حيزاً هاماً من النقاش المستفيض، حيث تم الاتفاق بالإجماع على خارطة طريق قانونية وإدارية واضحة للانتقال من منطقة مولاي رشيد إلى الجماعة الترابية عين الشق بالدار البيضاء. وتقرر في هذا الصدد عقد اجتماع حضوري لاحق للمكتب المركزي بدار الشباب مولاي رشيد فور مراسلة السلطات المحلية المختصة لتأكيد قرار التحويل، على أن يعقبه اجتماع رسمي آخر بدار الشباب عين الشق لتثبيت المقر الجديد بشكل نهائي بمجرد الحصول على الوصل النهائي من سلطات مولاي رشيد ، وهي الخطوة الراهنة التي يراهن عليها الجميع لتدشين مرحلة نوعية من العمل الجمعوي والتأطيري، لا سيما مع التأسيس المرتقب لمكتب عين الشق وما سيفرضه من برامج تكوينية وتدريبية لضخ دماء شابة قادرة على قيادة الأنشطة المستقبلية بكفاءة.
وعلى المستوى التنظيمي الداخلي، أقر المكتب الرئيسي ضوابط صارمة لضمان الفعالية والاستمرارية، حيث تم مأسسة الاجتماعات الرقمية الدورية لتنعقد بانتظام على راس كل شهر أو في حالات استعجالية للتداول في الملفات الراهنة. كما أضفى المجتمعون طابع الإلزامية التامة على حضور وتفاعل كافة الأعضاء في هذه اللقاءات، مع إتاحة خيار مرن يتيح للعضو المتغيب إرسال وثيقة رسمية يزكي ويصادق فيها قبلياً على كل ما يروج في الاجتماع، في حين تلزم المسطرة القانونية الحالات القاهرة بتقديم تبرير رسمي للأمانة العامة والالتزام التام بتوقيع المحاضر بأثر رجعي، وهو ما يعكس الرغبة الأكيدة في تعزيز روح المسؤولية والالتزام داخل هذه المؤسسة المدنية الواعدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!