جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المغرب أول منتخب عربي ينجح في حصد نقطة مونديالية تاريخية أمام عمالقة السامبا

0 8

حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 الموقعة النارية المثيرة التي جمعت بين منتخبي المغرب والبرازيل على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وذلك في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026. وقدم أسود الأطلس أداءً بطولياً أبهر المتابعين، ليصبح المغرب أول منتخب عربي ينجح في حصد نقطة مونديالية تاريخية أمام عمالقة السامبا.

بدأت المباراة بضغط مغربي شرس وغير متوقع صدم دفاعات البرازيل، حيث فرض الأسود شخصيتهم الهجومية بفضل تحركات إبراهيم دياز وبلال الخنوس، وشنوا سيلًا من الهجمات أسفر عن 12 تسديدة في أول نصف ساعة فقط. وفي الدقيقة 21، ترجم المنتخب المغربي أفضليته المطلقة بهدف رائع، عندما استخلص إبراهيم دياز الكرة في منتصف الملعب ومرر كرة بينية متقنة ضربت عمق الدفاع البرازيلي، لينفرد بها إسماعيل صيباري ويلعبها بمهارة مذهلة “لوب” من فوق الحارس أليسون بيكر مستقرة داخل الشباك.

استفاق المنتخب البرازيلي بعد الصدمة مستنداً إلى الفرديات والمهارات الخاصة لنجومه. وفي الدقيقة 32، نجح النجم فينيسيوس جونيور في خطف هدف التعادل للبرازيل من مجهود فردي مميز، حيث تبادل الكرة مع برونو جيماريش في الجانب الأيسر، قبل أن يراوغ ببراعة ويسدد كرة مقوسة قوية بيمناه سكنت أقصى الزاوية العليا لمرمى الحارس ياسين بونو.

في الشوط الثاني، أجرى مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي تبديلات مبكرة بخروج كاسيميرو ونزول فابينيو للسيطرة على المساحات في وسط الملعب التي استغلها المغرب بذكاء. ورغم انخفاض النسق البدني للمنتخب المغربي بسبب المجهود البدني الخارق في الشوط الأول، إلا أن الدفاع بقيادة أشرف حكيمي وشادي رياض أظهر استبسالاً كبيراً، وتصدى ياسين بونو لفرص خطيرة في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بتعادل مستحق منح كل فريق نقطة في بداية مشوارهما المونديالي.

المباراة اتسمت بـ ندية بدنية عالية جداً والتحامات قوية من الطرفين، وهو أمر طبيعي في مواجهات المونديال الافتتاحية، لكن لا يمكن وصف أداء لاعبي البرازيل بـ “الخشونة المتعمدة” أو اللعب العنيف، بل كان اندفاعاً بدنياً تفرضه قوة المباراة.
التدخلات القوية في وسط الملعب: الاندفاع الهجومي السريع والضغط الشرس من لاعبي المغرب (خاصة في الشوط الأول) أجبر لاعبي البرازيل على ارتكاب أخطاء تكتيكية لإيقاف المرتدات، مما جعل اللعب يبدو خشناً في بعض الفترات، وتحديداً في صراعات خط الوسط بين كاسيميرو وبرونو جيماريش ضد لاعبي المغرب.
الرقابة اللصيقة على النجوم: تعرض نجوم الطرفين لرقابة صارمة؛ فمن جهة حاول الدفاع المغربي تضييق المساحات على فينيسيوس جونيور ورودريغو بالاندفاع البدني المشروع، ومن جهة أخرى تعرض إبراهيم دياز لإعاقات متكررة لتعطيل انطلاقاته السريعة.
السيطرة التحكيمية: طاقم التحكيم قاد المباراة بصرامة ونجح في السيطرة على حماس اللاعبين من خلال إشهار البطاقات الصفراء في الأوقات المناسبة، مما منع المباراة من الخروج عن إطارها الرياضي والتحول إلى خشونة مفرطة.
باختصار، كانت مباراة “رجولية” وقوية تكتيكياً وبدنياً، امتازت بالحماس والاندفاع دون وجود حالات خشونة خارجة عن النص أو نية لإيذاء لاعبي الخصم

قالوا عن المباراة

أشرف حكيمي : المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، فنحن نواجه أحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب العالمي. خرجنا بنقطة تعادل ثمينة لكننا سعداء جداً بهذا الأداء القوي والمشرف. ما زال لدينا الكثير لنقدمه، وعلينا مواصلة البناء على الأمور الإيجابية وتطوير أنفسنا في المباريات القادمة.

فينيسيوس جونيور : بدأنا اللقاء بنبرة سيئة وضغط عصبي واضح. كان من الضروري جداً أن نحافظ على الاستحواذ والكرة وأن نتحرك بشكل أفضل في الملعب. التعادل يفرض علينا تصحيح الأخطاء بسرعة قبل المواجهة المقبلة.

https://www.fifa.com/ar/watch/1e8ayUzYWGZDbZUEU42bgQ?cid=(p_go-box)(c_fwc)(sc_aramco-h-fwc26)(ssc_fwc-2026)(ma_6) 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!