لا يمكن إلا أن نشيد بهيئة المحامين بطنجة نقيبا و مجلسا و جمعية عمومية على الرعاية و التنظيم الناجحين للمؤتمر الإثنى و الثلاثون لجمعية هيئات المحامين بالمغرب.
لقد طبع اشغال المؤتمر على مدى ثلاثة ايام الإيقاع التالي :
– جلسة افتتاحية انطلقت في وقتها المحدد لأول مرة في التاريخ و التي دامت ثلاث ساعات بما فيها الساعة و نصف لكلمة السيد رئيس الجمعبة – جلسة ختامية دامت ساعة و نصف بعد انطلاقها في منتصف الليل بعد تأخير دام خمس ساعات لسبب خارج عن إرادة الهيئة المنظمة و مرتبط باجتماع مكتب الجمعية – اجتماعين لمكتب الجمعية قبل افتتاح المؤتمر و قبل انهائه انعقدا لمدد تفوق العشر ساعات – لجن موضوعاتية احتضنت مواضيع و نقاشات المؤتمرين و المؤتمرات لأزيد من عشر ساعات اذا اعتمدنا أشغال لجنة الشؤون المهنية كمرجع – لجن الصياغة للتقارير الناتجة عن اشغال اللجن الموضوعاتية دامت لازيد من اربع ساعات اذا اعتمدنا لجنة الصياغة للجنة الشؤون المهنية كمرجع – اجتماعات قطاعات المحامين لأحزاب وطنية جادة على هامش المؤتمر قبل انطلاقه انعقدت في ثلاث ساعات كما اجتماع قطاع المحامين ل فيدرالية اليسار الديمقراطي Fédération de la Gauche Démocratique
بعيدا عن مخرجات القمة المهنية التقريرية و التوصيات الناتجة عنها و النقاش المسؤول و الغني … أسجل بإيجابية و اطمئنان كبيرين ما يلي :
– انتصار الوعي السليم على الوعي المزيف الذي يردد على أن المهني وجب أن يكون معزولا عن السياسي، باعتبار أن الشأن المهني هو شأن سياسي بامتياز و ذلك في دفاع المؤتمرين و المؤتمرات على اقرار المنهجية الديموقراطية لدى الحكومة فيما يخص التشريع المرتبط بالمحاكمة العادلة و دولة الحق و القانون و الدفاع و على أن الدفاع على المهنة لا سيما في الواجهة التشريعية ينساق حتميا في الصراع السياسي و التشارك السياسي و المفاوضة السياسية. – بروز طليعة جديدة من المحاميات و المحامين حاملة لرسالة الدفاع، وريثة شرعية لجيل المؤسسين و الزعماء و النقباء و الجباهدة اللذين ارتقوا بمكانة الدفاع إلى الأعالي – رمزية استمرار القيادمة و الرؤساء و النقباء في الحضور و المشاركة و التأثير و التدخل و النقاش و المواكبة و التوجيه و الاختلاف حاملين رسالة الدفاع من جيل لجيل … و أجملها الصرخة الوصية للرمز الفلسطيني الاستاذ خالد السفياني في الجلسة الختامية من أجل إسقاط التطبيع – وضع الوحدة المهنية فوق اي اعتبار بالرغم من الاختلاف الذي قد يأخد منحى حاد أو مجحف، و ذلك من باب الوعي السياسي في اعتبار تماسك و صلابة الجسم المهني للمحاماة مركز القوة الأساسي و الحتمي من أجل الدفاع عن الدفاع.
عاشت المحاماة حرة و مستقلة و قوية و موحدة.
في طنجة 18 مايو 2025، د. عمر محمود بنجلون عضو مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب