سلم ثلاثة عناصر من ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية أنفسهم طواعية للقوات المسلحة الملكية المغربية بمنطقة أم دريكا الواقعة جنوب غرب الجدار الأمني المعزول. وحسب المعطيات المتوفرة فإن العناصر الثلاثة دخلوا من التراب الجزائري عبر الأراضي الموريتانية، قبل أن يعبروا الحدود نحو التراب الوطني وهم يرتدون الزي العسكري الرسمي المعتمد من طرف الجبهة الانفصالية. ورجحت المصادر ذاتها أن تكون دوافع هذا القرار ترتبط بحالة الإحباط العميق واليأس المتنامي داخل مخيمات تندوف القابعة فوق التراب الجزائري، نتيجة تدهور الأوضاع الاجتماعية وغياب الأفق السياسي؛ الشيء الذي بات يدفع عددا من الشباب إلى مراجعة مواقفهم والبحث عن مخرج فردي للنجاة من واقع متأزم ومسدود.
التعليقات مغلقة.