جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

اعتقال الصحافي أحمد منصور أثناء صعوده الطائرة

553

اعتقل الصحافي البارز والمذيع في قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية أحمد منصور في مطار برلين السبت بناءً على طلب من مصر، في خطوة وصفها بأنها جزء من حملة تشنها القاهرة على القناة.
وأبلغ المحامي الدولي سعد جبار إلى “رويترز”، إن منصور، وهو واحد من أبرز الصحافيين في الخدمة العربية للقناة، اعتقل فجأة وفي شكل غير متوقع في ألمانيا.
وأكد ناطق باسم الشرطة الاتحادية الألمانية أن منصور (52 سنة) اعتقل في مطار تيغيل في برلين الساعة 13:20 بتوقيت غرينيتش بناء على مذكرة اعتقال دولية من السلطات المصرية. وأوضح إن المدعي العام يدقق في هوية الرجل، واحتمال تسليمه إلى مصر.
ووصف أحمد منصور الذي تحدث الى “الجزيرة “من مطار برلين التهم الموجهة ضده، وهي الاغتصاب والخطف والسرقة بأنها ملفقة وصيغت بعناية لأنها تهز المجتمعات الغربية وتدفع الإنتربول للتحرك.

واستغرب أن السلطات الألمانية أوقفته بناء على مذكرة صادرة عن الإنتربول بتاريخ 2 تشرين الأول 2014 في حين أنه حصل من الإنتربول ذاته على وثيقة بتاريخ 21 تشرين الثاني 2014 تفيد بأنه ليس مطلوبا لها على خليفة أية قضية.
وأسف لكون دولة مثل ألمانيا “تسمح بأن تكون عصا لنظام انقلابي (في إشارة الى نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ) وتوقف الصحافيين والمهنيين الذي يخالفون هذا النظام”.
وعن ظروف احتجازه، قال إنه محتجز في مكتب في المطار قبل أن يمثل أمام القاضي، وذكر أن المحامين أبلغو اليه أن القضية يمكن أن تنتهي في نفس الجلسة ويمكن أن تستمر أياما.
وكان منصور عائداً الى الدوحة بعدما قدم من ألمانيا الحلقة الأخيرة من برنامج “بلا حدود” الأربعاء الماضي التي استضاف فيها كبير الباحثين في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية غيدو شتاينبرغ.

اتهامات القضاء المصري

في القاهرة، قال مسؤول كبير في النيابة المصرية، طلب عدم كشف هويته، “قدمنا أكثر من مذكرة توقيف للإنتربول الدولي بحق أحمد منصور منذ فترة طويلة لاتهامه في أكثر من قضية عنف وصدور أحكام ضده”.

وأضاف “بناء على توقيفه في ألمانيا فنحن ننتظر تسليمه إلينا لإعادة محاكمته”.

وذكر مسؤول في الشرطة المصرية بأن “منصور صدر بحقه حكم غيابي بالحبس 15 سنة لإدانته في قضية تعذيب محام في ميدان التحرير أثناء الثورة المصرية” في العام 2011.

وأشار إلى أن الحكم المذكور صدر في اكتوبر 2014.

وقالت الشرطة الألمانية إن مذكرة التوقيف فيها تهم “بجرائم مختلفة” موجهة ضد الصحافي، من دون أن تحددها.

وذكرت بدورها بأنه حكم على منصور غيابيا العام 2014 من قبل القضاء المصري “بالسجن 15 عاما” لأنه “قام بتعذيب محام في ميدان التحرير العام 2011” خلال “ثورة 25 يناير”.

وقالت القناة إن منصور “رفض هذه الاتهامات السخيفة”.

المصدر: (“رويترز”، “الجزيرة” “فرانس 24”)

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!