المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية يكرم الأستاذ محمد بدران
في حفل بهيج قلّ نظيره وفي مناسبة لمّ الشتات وإعادة التصويب وجمع الأصوات بسبب ما يشهده الجسم الصحافي والإعلامي والدبلوماسي على حد سواء وما يتعرض له من تلف وتعتيم وتكميم ومضايقات.
في وقت خفتت فيه أصوات الترحيب والترغيب وسمت في أجواء التضليل والتخويف أو التقزيم والتعنيف وصولا إلى حالات التشديد والترهيب في كثير من الحالات وفي مختلف الأوقات ،يأتي هذا اللقاء ليجمع أوصال الذاكرة المؤججة بين عصرين وجيلين ما زالت تحركهما نفس المباديء والهوية وتتمايل بهما إلى الأمد تلك المشاعر والروح الوطنية.
![]()
في عرس صحافي وإعلامي كان التواصل الدولي الأول بمدينة الدار البيضاء الذي أطلقه المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية كأول لقاء .وتحت عنوان “حرية الصحافة” كان الالتقاء بين الجيلين جيل من الكوادر أعطى ولم ينفذ وجيل شاب يتعهد بحمل المشعل إلى الأبد.
شخصيات متنوعة ومن جهات مختلفة أستنارت قاعة المؤتمر المصغّر بأنوار الأصحاب والأحباب التي لم تخلو طيلة اللقاء من وئام ومحبة وترحاب أبان عنه طاقم المرصد زادت من طلاوته حرارة التصفيق والتشجيع وجوّ مشرق رحب بديع ،
![]()
توّجه حضور مشرف لكل من السيدات والسادة:
ـ د.محمدو مصطفى سامباي (نائب القنصل العام للشقيقة السنغال بمدينة الدار البيضاء)
ـ الأستاذ محمد بدران ( صحفي ومدير شبكة الأحداث الدولية ببلجيكا) ضيف شرف.
ـ الأستاذة كوثر بدران (محامية ورئيسة جمعية المحامين المغاربة الشباب بإيطاليا) ضيفة شرف.
ـ محمد القاضي (صحفي ورئيس النقابة الديمقراطية للصحافة المغربية)
ـ الأستاذ مصطفى بلقطيبية ( صحافي ورئيس المرصد الدولي للإعلام والدبلوماسية الموازية).
![]()
كما جرى تتويج كل من الأساتذة التالية أسماؤهم:
ـ محمدو مصطفى سامباي عن القنصلية السنغالية
ـ محمد بدران من بلجيكا
ـ كوثر بدران من إيطاليا
ـ محمد حيحي من المغرب
ـ عزيزة أيت موسى عن الصحافة المغربية
ـ ألونصو دومينيك عن الصحافة الفرنسية
ـ هشام المراني ” مواطنون بلا حدود”
ـ محمد بلقاضي عن الصحافة المغربية
ـ الزوبير بوحوث عن القطاع السياحي
ـ يونس حسناني (مدير إعلامي ) مدير المرصد بورززات
ـ عبد العالي نجاح ( كاتب صحافي ومراسل شبكة الأحداث الدولية) مدير المرصد بالجديدة.
![]()
بالإضافة إلى مجموعة من الإعلاميين والصحافيين وشخصيات بارزة في قطاعات أخرى أتت من المغرب وفرنسا والولايات المتحدة.
كلمات عذبة بالمناسبة أُطلقت وخطب هادفة أُلقيت ممزوجة بالفرحة والابتسامة التي رفرفت بها رايات الوطن التي ملأت القاعة على أعلام شامخة خدموا هذا الوطن بالعديد وما زالوا على النهج ماشون يحملون رصيد ورصيد ويعدون بالمزيد تلو المزيد،قدموا من بعيد ومن قريب للقاء كل عزيز وقريب وأخ غالي وحبيب.
![]()
على النشيد الوطني انطلقت مراسيم الافتتاح ووقّعت الاتفاقيات وقدّمت الشواهد والجوائز وعمّ السرور وأقيمت مباهج الاحتفال وسادت في الأفق المسرات والأفراح وعمّ حسن الاستقبال حتى ساعة متأخرة من الاختتام ،تليت خلالها برقية الاخلاص والولاء لعاهل البلاد وراعي العباد جلالة الملك محمد السادس الرشيد وكل أفراد الأسرة الملكية الشريفة داعين لهم بالتبريك والدعاء بالنصر والسؤدد والتأييد.
![]()
يوم دافئ كله محبة وإخاء ومناسبة ساخنة بحسن التنظيم والأداء ووفرة السخاء ،تسلسلت في خضمّه روعة الأحداث وتنوّع اللوحات الملتقطة من عدسات آلات التصوير والهواتف الذكية وعيون الكاميرات التي لم تغمض جفونها منذ انطلاق الحفل إلى آخر رمشة من اللقاء ،صور جميلة لا تنسى سنرسمها في كتاب الذكريات ووجوه عزيزة لا تمحى ستبقى مخلدة طول الحياة ،وذكرى غالية ليست كالذكريات ولا كباقي الأفراح والمسرات.
![]()
![]()


التعليقات مغلقة.