جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

الافلاس السياسي للنظام الجزائري

1٬720
المصطفى بلقطيبية
بعد ان تم الشروع  في تنفيذ منع من الدخول مسؤولين جزائريين من دخول الأراضي الفرنسية.  يحملون جواز سفر دبلوماسي.
حيث تأتي هذه الإجراءات في سياق اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال و”رفض” الجزائر استقبال بعض المواطنين الجزائريين الذين تم طردهم من فرنسا.
وأكد الوزير الفرنسي اليميني أن سلطات بلده طردت بالفعل جزائريين لدى وصولهم إلى مطار رواسي بضواحي العاصمة الفرنسية في سياق تفعيل القرار.
وبعد ان قامت شرطة الحدود الفرنسية بإبعاد زوجة السفير الجزائري في مالي، ومنعها من دخول الأراضي الفرنسية بحجة أنها “لم تكن تحمل أموالًا كافية”، بينما ذكرت وسائل إعلامية فرنسية أن سبب الطرد هو “عدم توفر زوجة السفير على كافة مستندات سفرها”.
وها هو  رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، قرر عدم المشاركة شخصيا في أشغال القمة العربية الطارئة التي تستضيفها مصر بعد غدا الثلاثاء، خوفا من اهانته من طرف بعض الدول العربية  بعد الإهانة الكبيرة بتركيا وإيطاليا والبرتغال وكما وقع له مؤخرا في إتيوبيا.
الرئيس الجزائري أينما حل وارتحل  يقابله الفشل الدريع  لانه لم يعد يملك أي وزن سياسي كبير في القارة الإفريقية، وأن نظامه السياسي لا يحظى بثقة الغالبية العظمى من دول العالم
فهو لم ينجح في حشد الدعم اللازم، كلما تدخل في شؤون دول أخرى مما يعكس حجم الفشل الذي تعانيه سياسته الخارجية بسبب اعتماده نهجًا تصادميًا مع غالبية الدول الإفريقية، وخاصة المملكة المغربية وعجزه عن تصحيح استراتيجيته الدبلوماسية بشكل يحترم سيادة الدول الإفريقية ويبتعد عن التدخل في شؤونها الداخلية.
في المقابل، حققت الدبلوماسية المغربية نجاحات كبيرة على الصعيد الدولي في مسألة الصحراء المغربية. مما يجعل أكثر من 45 دولة تسحب اعترافها بكركوزة الجزائر البوليساريو . في حين 20 دولة أوروبية تدعم مبادرة الحكم الذاتي.

لقد حققت الدبلوماسية المغربية العديد من النجاحات البارزة على مر السنين، وهذه بعض الأمثلة على هذه النجاحات:

  1. تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية: المغرب قام بجولات دبلوماسية مكثفة شملت العديد من الدول الإفريقية، مما أدى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع هذه الدول. تم تأسيس شراكات اقتصادية قوية في مجالات مثل البنية التحتية، الطاقة، والفلاحة.
  2. الدفاع عن قضية الصحراء المغربية: المغرب اعتمد مقاربة سلمية ودبلوماسية، ترتكز على تقديم مبادرة الحكم الذاتي كحل دائم لهذا النزاع، وهو ما لاقى دعما واسعا من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية. كما نجحت الدبلوماسية المغربية في تعزيز الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
  3. تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة: المغرب عمل على تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بالإضافة إلى آسيا وأمريكا اللاتينية، وهذه العلاقات ترجمت إلى اتفاقيات تجارية وشراكات استراتيجية شملت مجالات مثل مكافحة الإرهاب، الهجرة، والطاقة المتجددة.
  4. افتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية: المغرب حقق نجاحات دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية عبر افتتاح القنصليات، مما يعزز الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على هذه الأقاليم.
  5. مكاسب دبلوماسية مرموقة: المغرب حقق مكاسب دبلوماسية مرموقة في عهد الملك محمد السادس، مما أكسبه مكانة كبرى على المستوى الإقليمي والدولي، حيث أصبح يتمتع بحضور قوي في الملفات الكبرى في إفريقيا.في المقابل، الجزائر واجهت بعض التحديات والفشل في المجال الدبلوماسي. على سبيل المثال، فشلت الجزائر في الحصول على مقعد في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وهو ما يُعتبر فشلاً دبلوماسياً كبيراً. هذا الفشل يعكس تراجع النفوذ الجزائري في القارة الإفريقية، رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الجزائر في الكواليس لحشد التأييد.كما أن الجزائر تعاني من عزلة دبلوماسية متزايدة، ويتم النظر إليها كعنصر عدم استقرار في المنطقة بسبب دعمها لتنظيمات انفصالية، مما يؤثر على مصداقيتها داخل الاتحاد الإفريقي. بالإضافة إلى ذلك، الجزائر تواجه تحديات في علاقاتها مع الدول العربية، حيث قاطع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القمة العربية في القاهرة، مما يعكس العزلة الدبلوماسية المتزايدة للجزائر.

     

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!