نداء استغاثة من موظف معتصم في سفارة المغرب في الامارات
وجه موظف في السفارة المغربية في الإمارات نداء استغاثة إلى المسؤولين في الخارجية لإنقاذه من بطش السفير الذي يحاول بشتى الوسائل إيداعه السجن. ويتواجد الموظف المذكور داخل السفارة التي يعتصم فيها منذ أسبوعين بعد أن صدر حكم في أبوظبي بسجنه مدة شهرين في قضية تتعلق بــ “إصدار شيك من دون رصيد” كان قد سلمه لسيدة مغربية في إطار معاملة تجارية تمت بين الاثنين.
الاعتقاد السائد في أوساط الجالية هو أنه كان في الإمكان تفادي وصول القضية إلى المحكمة بحيث تمكن الموظف المذكور من جمع المبلغ المطلوب لتغطية قيمة الشيك، لكن مصادرفي السفارة أكدت لنا أن السفير تدخل سلبيا في القضية حيث أقنع السيدة المذكورة باللجوء إلى المحكمة ورفع دعوى ضد الموظف بتهمة إصدار شيك من دون رصيد.
ورغم تدخل بعض أصحاب النيات الحسنة لحل القضية بطريقة حبية وفي إطار مغربي، إلا أن المصادر نفسها أكدت لنا أن السفير ظل يحرض السيدة المذكورة على رفع دعوى قضائية ضد الموظف المذكور، بل ذهب إلى حد تعويضها في المبلغ المطلوب مقابل لجوئها إلى المحكمة والزج بالموظف في السجن. والتتيجة أن المحكمة قضت بسجن الموظف المذكور لمدة شهرين. لكن بمجرد أن علم هذا الأخير بالحكم ، لجأ مباشرة إلى السفارة حيث يعتصم فيها منذ أسبوعين. وقد حاول السفير إخراجه من المبنى بشتى الرسائل بما في ذلك السماح للشرطة الاماراتية بدخول السفارة وإلقاء القبض عليه، لكن من دون جدوى، لأن السفير يدرك خطورة قرار من هذا القبيل، ولأن الموظف المذكور مصمم على البقاء هناك إلى أن تتدخل الخارجية في هذه القضية التي افتعلها السفير.
والمعروف عن هذا الموظف تفانيه وإخلاصه في العمل ونكران الذات وذلك بشهادة كل الذين تعاملوا معه بمن فيهم أفراد الكتابة الخاصة لصاحب الجلالة، ومسؤولون كبار في الدولة. وحسب مصادرنا فإن السفير الذي دخل في مواجهات مع عدد من الدبلوماسيين في السفارة والقنصلية، ، يتهم الموظف المذكور بتسريب أسرار السفير للصحافة مع أن فضائح هذا الأخير لا تخفى على أحد في أوساط الجالية وحتى في المغرب. ويتهم السفير الموظف المذكور كذلك بتخطيه وعدم الرجوع إليه خلال الزيارة الملكية الأخيرة، حيث كان الموظف المذكور رهن إشارة أفراد الكتابة الخاصة لصاحب الجلالة الذين كانوا يفضلون التعامل معه مباشرة، نظرا لجاهزيته واستعداده الدائم للمساعدة في أي وقت. وقد استنكر أفراد الجالية التصرف اللا إنساني للسفير الذي يبدو في حرب مستمرة مع الجالية وموظفي التمثيلية الدبلوماسية المغربية في الامارات.
فهل يُعقل أن يتحول سفير صاحب الجلالة إلى جلاد الجالية والموظفين؟ وكيف تسكت الخارحية على هذه التجاوزات التي تسيئ إلى الدبلوماسية المغربية وتمس بصورة المغرب في الخارج؟ فهل ستتدخل الخارجية أخيرا لحل هذه المشكلة أم ستلتزم الصمت كما فعلت في السابق؟ أسئلة تتطلب أجوبة سريعة من السيد الكاتب العام الذي أصبح إسمه مرتبطا بتجاوزات السفير.


أريد اسم صاحب المقال الي سمحتو أو رقمو
الاخ المحترم العثماني اذا كنت ترغب في كتابة تعليق عن الكاتب او الاتصال به فما عليك الا الاتصال بالبريد الالكتروني للجريدة asdaemaghribia@gmail.com وشكرا على المتابعة
في نظري السفير رجل عظيم دبلوماسي راقي يمثلنا في بلد ما يجب ان تكون له هبة وسط الجالية المغربية لكن لأسف الشديد عندما يفقد هذا مكانته ويدخل في صراع مع من يمثلهم في غربتهم ويبدأ القال والقيل وتبدأ الحروب للحفاظ على عرش الكراسي ويغيبوا اصحاب القرار لإقاف
لإقاف هاذة المهزلة الدبلوماسية
نحن شعب الحمد لله واع على فهم الأمور لم نعد في عهد القوي يهضم حقوق من تحته نحن شعب نحب بلدنا ونغار على صمعة بلدنا عيب علينا تمثيل بلدنا بهاذه الصورة نريد من يمثلنا في الغربة نزيها راقيا وذوا هبة وليس من ثلوتت صمعته سواء ظالم او مظلوم. مادام في مكان سامي يجب توضيح الأمور يحق لنا ان نطالب في تحقيق سامي
كفى تغليطا للرأي العام احسن سفير للمملكة فى الامارات وصاحب المقال لا يملك مهنة الصحافة
أنت من الناس الذين استفادوا من سخاء السفير.. عليك أن تأتينا بحجج وأدلة تثبت أن ما نشر في المقال تغليظ للرأي العام.
الى حد كتابة هذه السطور مازال الموظف الدبلوماسي يعتصم داخل السفارة والسفير يمنع كل من يقترب إليه … فما رأيك يا أخ رشيد .. هل ممكن ان تتدخل لمعرفتك الكبيرة بالسفير ؟
نرجوا من الخارجية والداخلية والإنسانية التحقيق في الموضوع قد تنتج عن ذالك خسائر لايمكن تعويضها شوشرة دبلماسية جدية فيا اصحاب القرار لن يسامحكم الشعب اذا استغليتم هذوء مظلوم