الديبلوماسية الملكية : حكمة ، وضوح، و شجاعة
يذكرنا الموقف الحكيم للمملكة المغربية اوان التصويت الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الحرب الروسية- الأوكرانية بسابقة حكيمة بنفس القدر أظهرتها الدبلوماسية الملكية البعيدة النظر اوان الأزمة بين قطر وإخوانه في الخليج.
في النهاية انتهت أزمة في دول الخليج لإفساح المجال لعلاقات أخوية وحسن جوار.
نفس الشيء بالنسبة للحرب الدائرة حاليًا بين أوكرانيا وروسيا. هذه ، أيضًا ، ستنتهي لإفساح المجال لتفاهم أخوي جيد وعلاقات جيدة بين جارتين محكوم عليهما بالتعايش وأخيرًا ، سيختفي هذا التهديد بحرب عالمية ثالثة.
في هذا السياق ، سيذكر التاريخ أن المملكة المغربية بتواضع قد ساهمت في ذلك من خلال موقفها الحكيم والواضح الذي لا يهدف إلا إلى لفت الانتباه إلى المخاطر التي تنتظرنا من جهة، ومن جهة أخرى على احسن طريق لتخفيف هذا التوتر القوي العابر للقارات الذي نعيشه اليوم.
العبديل ماء العينين السملالي


التعليقات مغلقة.