جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المغرب دولة عريقة، وأمة موحدة، تضرب جذورها في أعماق التاريخ

832

بالفعل احب من أحب وكره من كره المغرب دولة عريقة، وأمة موحدة، تضرب جذورها في أعماق التاريخ. والمغرب قوي بوحدته الوطنية، وإجماع مكوناته حول مقدساته. وذلك نتيجة مصداقية وشرعية روابط البيعة المقدسة، والتلاحم القوي، الذي يجمع على الدوام، ملوك وسلاطين المغرب بأبناء شعبهم، في كل الظروف والأحوال.
واقع يتجسد في شهامة الاجداد و الآباء في مقاومتهم ضد الاستعمار والدفاع عن الوحدة الترابية للملكة المغربية سواء بالسلاح أو بالسلم.
الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش أعطى إشارات قوية للعالم على أن المغرب برهن على قوته في مواجهة كوفيد 91 صحيا. اقتصاديا واجتماعيا حيث أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
” رغم أن هذا الوباء أثر بشكل سلبي، على المشاريع والأنشطة الاقتصادية، وعلى الأوضاع المادية والاجتماعية، للكثير من المواطنين، حاولنا إيجاد الحلول، للحد من آثار هذه الأزمة.:
بإحداث صندوق خاص للتخفيف من تداعياته، لقي إقبالا تلقائيا من طرف المواطنين.
إطلاق خطة طموحة لإنعاش الاقتصاد، من خلال دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة المتضررة، والحفاظ على مناصب الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، بتقديم مساعدات مادية مباشرة..

إ نشاء صندوق محمد السادس للاستثمار، للنهوض بالأنشطة الإنتاجية، ومواكبة وتمويل مختلف المشاريع الاستثمارية.
على كل المغاربة أن نعتز بنجاح المغرب في ” معركة الحصول على اللقاح “، التي ليست سهلة على الإطلاق، وكذا بحسن سير الحملة الوطنية للتلقيح، والانخراط الواسع للمواطنين فيها.
بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله استطاع المغرب أن يحقق السيادة الصحية عنصر أساسي في تحقيق الأمن الاستراتيجي للبلاد، بإعطاء انطلاق مشروع صناعة اللقاحات والأدوية والمواد الطبية الضرورية بالمغرب.
حرصا على تعميم الأمن والاستقرار في محيطه الافريقي و الاورو متوسطي خصوصا في جواره المغاربي صرح صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه.
“” على أن المغرب بموازاة مع مبادراته التنموية، على المستوى الداخلي، فإن المغرب يحرص، بنفس العزم، على مواصلة جهوده الصادقه، من أجل توطيد الأمن والاستقرار، في محيطه الإفريقي والأورو-متوسطي، وخاصة في جواره المغاربي.”” حيث جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الدعوة الصادقة لأشقائنا في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار. مؤكدا على أن الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا، وليس في مصلحة شعبينا، و غير مقبول من طرف العديد من الدول.”:
خطاب حكيم من ملك حكيم يحمل هم الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية للمغرب والمحيط الأفريقي والأورو متوسطي ويسعى للوحدة العربية عوض تشتيتها .
أليس من الحكامة و قمة الإنسانية أن يصرح ملك المملكة المغربية للشعب لاخواننا بالجزائر رئيسا وشعبا .
“” على أن الشر والمشاكل لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن یأتیكم منه أي خطر أو تهديد؛ لأن ما يمسكم يمسنا، وما يصيبكم يضرنا.” وعلى أن أمن الجزائر واستقرارها، وطمأنينة شعبها، من أمن المغرب واستقراره.
رسالة قوية من ملك حكيم الى إخواننا بالجزائر رئيسا وشعبا وصفعة قوية للدخلاء والمرتزقة الذين يسبحون في الماء العكر ويسترزقون من التفرقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري .

ادريس العاشري

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!