جنرالات الجزائر طلبوا 23 مليار دولارا للدخول في علاقات علنية مع إسرائيل
أصداء مغربية / بناصا / متابعة
كثيرا ما طنطن علينا ما يسمّى بالمسؤولين في الجزائر بأن علاقة الجزائر بإسرائيل خط أحمر وغيرها من التفاهات التي تظهر في المقالات الصحفية بإمضاء أسماء مأجورة تروّج لرفض الجزائر لصفقات عسكرية مع أمريكا و أوروبا بسبب وجود إسرائيل في الموضوع، وأحيانا لأخبار تزعم أن إسرائيل متخوفة من الترسانة البحرية للجزائر إلى غيرها من الأخبار التي يحاولون ترويجها في زمن الإنترنت والصوت و الصورة.
فنظرا لسياسة الإنفتاح الإعلامي التي تفرضها قوانين الدول الغربية على المؤسسات الكبرى، تنشر منظمة حلف الأطلسي (النيتو) صور الإجتماعات التي تضم ممثلي الدول التي تربطها بها شراكة وتعاون، ومن بين هذه الدول نجد الجزائر و إسرائيل التي تحضر وفودها جنباً إلى جنب في إطار التعاون الأورومتوسطي وغيره من العناوين التي يحضر بموجبها ممثلو الوفود العسكرية من أعلى هرم السلطات العسكرية في البلدين.
من جهة اخرى نقل موقع “الجزائر تايمز“ عن مصادر جزائرية قريبة من السلطة الحاكمة أن وزيرة سابقة راسلت رئاسة الجمهورية الجزائرية، طالبت فيها بإخراج العلاقة بين الجزائر وإسرائيل من السر إلى العلن، والخروج مما سمته الوزيرة السابقة بـ “التّردد” قبل فوات الأوان حسب مضمون الرسالة.
ونقل الموقع أن الوزيرة السابقة قالت في رسالتها إنه يجب إخراج العلاقة بين الجزائر وإسرائيل من السر الى العلن، لكي لا ينفرد المغرب لوحده بمزايا هذه العلاقات التي كانت الجزائر، حسب الوزيرة، سباقة بعلاقتها السرية مع إسرائيل وصرفت مليارات من الدولارات على شكل هبات واستثمارات كبيرة تمر عبر البنوك الفرنسية والسويسرية الى دولة إسرائيل.
ونقل الموقع أن الوزيرة السابقة دعت الجزائر إلى فك الارتباط مع فلسطين وجبهة البوليساريو، وأن تبادر الجزائر إلى البحث عن مصالحها، متسائلة، حسب موقع الجزائر تايمز، ماذا تستفيد الجزائر من الفلسطينيين وجبهة البوليساريو سوى تعطيل مسار التنمية الاقتصادية في ظل عالم متحول بسرعة؟ وأضافت قائلة إنه بالمقابل يُمكن للجزائر الاستفادة من خبرات إسرائيل.
ولم يذكر الموقع اسم الوزيرة السابقة، وإن كانت المعلومات الأولية تشير إلى وزيرة التربية الوطنية السابقة نورية بن غربيط التي أثارت نقاشات كبيرة أثناء توليها المنصب الوزاري، وتأتي هذه الرسالة في وقت كشفت فيه بعض المصادر الموثوقة معلومات، على أن جنرالات الجزائر طلبوا 23 مليار دولارا للدخول في علاقات علنية مع إسرائيل، زيادة على ذلك طلب جنرالات الجزائر، للتطبيع مع إسرائيل، دعما للتفوق الإقليمي على المغرب .



التعليقات مغلقة.