المنتدى الاقتصادى الخليجى المغربى يعكس عمق العلاقات الخليجيه المغربية
الخليجى بزيارة المملكة المغربيه مؤخراً مكون من الامين العام للاتحاد عبدالرحيم نقى ونائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر صالح الشرقى ومدير إدارة العلاقات الخارجيه باسل العوامى ، بزيارة المملكة المغربية بناء على دعوة من غرفة تجارة وصناعة طنجه وبترتيب من رئيس مؤسسة استثمارات الخليج.
فقد زار الوفد مجموعه من المشاريع الناجحه مثل منطقة التجارة الحرة فى مدينة طنجة آلتى استقطبت العديد من المشاريع والمصانع العالمية إلى جانب زيارة ميناء طنجة إلذى يتمتع بخدمات و تسهيلات للبواخر والسفن العالمية واستطاع استقطاب أكبر سفن النقل البحريه نظرا للميزات آلتى تدعمها إدارة مغربيه متطورة من موقع استراتيجى هام يجمع البحر الأبيض المتوسط المحيط الأطلسي ويحتوى على اربع منصات أحدها لتخزين المشتقات البترولية وأخرى لسيارات الرينو المصنعة فى المغرب بالإضافة إلى منصه لنقل الركاب وأخرى لمختلف النقليات واصبح احد الموانئ العالميه آلتى من الممكن الانتقال من خلاله بسهوله ويسر وبايام معدودة إلى جانب استماع الوفد إلى عرض عن بعض المشاريع المنوى أقامتها فى طنجة وتحتاج إلى الاستثمار لإقامتها مثل الميناء الترفيهي ألذى يحتوى على مجموعه من الفنادق والخدمات مثل المطاعم والأماكن الترفيهية وأرصفة نقل الركاب والسيارات والقطار الجوى وأماكن التسليه المختلفة إلى جانب المشاريع آلتى تتعلق بالبنيه التحتية مثل الطرق السريعة والمدارس والمستشفيات إلى جانب توفر الأراضي الزراعيه الصالحة لزراعة العديد من الحبوب والخضروات والفواكه وتتماشى مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجى لبناء امن غذائي مشترك بالاضافه الى توفر ثروة حيوانيه لضمان اللحوم الحمراء والبيضاء و الشواطئ البحريه آلتى يمكن من خلالها إقامة مشاريع الاستزراع السمكى يدعم كل ذلك وجود منظومة قوانين وانظمه دولية ميزتها تعاملاتها مع مختلف دول العالم نتيجة قربها لأسواق مهمه مثل أسواق الدول الأوربية وأسواق دول شمال وشرق أفريقيا وأسواق الولايات المتحدة الأمريكية واستقطبت الدول الآسيوية تدعمها اتفاقيه التجارة الحرة مع أمريكا وغيرها من الاتفاقيات آلتى منحت المغرب ميزة تفضيلية إلى جانب موقعها الاستراتيجي لإعادة التصدير ودخول مشاريع دوليه عملاقة للمغرب كل ذلك دعمه الاستقرار السياسى الناتج عن الإصلاح فى جوانبه الاقتصاديه والسياسية والاجتماعية كما تم بحث التحديات آلتى تواجه المغرب والتى تتركز على تحقيق افضل المستويات المعيشية للإنسان المغربي ورفع قدراته وإمكانياته.
كما تفاءل الامين العام عبدالرحيم نقي بان تنظيم المنتدى الاقتصادى الخليجى المغربي القادم سيحقق العديد من النتائج الإيجابيه للقطاع الخاص الخليجى وفى مقدمتها تحقيق تكامل اقتصادي حقيقى بين المغرب والخليج إلى جانب فتح مكان امن للاستثمارات الخليجيه ، أسواق واعدة للمنتجات الخليجيه إلى جانب إقامة مخزون غذائي يلبى طموحات دول المجلس بالإضافة إلى خلق شراكات ومشاريع صناعيه وعقارية وسياحية واستثماريه وزراعية وتعاون فى مجال الخدمات التعليمية والصحية والتقنية ومشاريع الطاقه الكهرباء والنفط ومشتقات وألطاقه البديلة و التعدين لمختلف المعادن ومشاريع الثروة الحيوانيه لتوفير اللحوم البيضاء والحمراء للأسواق الخليجيه والمغربية.
وبين نقي أن المنتدى سيتضمن بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك وورش عمل لبحث مجالات التعاون إلى جانب لقاء صاحبات الأعمال المغربيات والخليجات لبحث التعاون المشترك يصاحبهما تنظيم معرض للمنتجات الخليجيه والمغربية خاصه تلك المنتجات التى تبحث عن اسواق جديدة و والاستفادة من الميزة التفضيليه للموقع الاستراتيجي لطنجه لإعادة التصدير وقربها من اسواق واعدة تبلغ اكثر من ٦٠٠مليون نسمه ومعرض آخر للذهب والمجوهرات الخليجيه فى الدار البيضاء بصورة متزامنة أو منفصلة عن المنتدى و عرض الفرص الاستثمارية فى كلا الجانبين الخليجى والمغربي مع الاستفادة من التسهيلات الماليه فى تمويل المشاريع خاصه المشاريع الزراعية والصناعية والسياحية والخدمات المختلفة آلتى توفرها البنوك والمؤسسات التمويلية المغربيه إلتى ابدت التعاون فى دراسة التسهيلات الفنية والمالية آلتى يمكن أن تقدمها والدخول فى تأسيس صناديق ماليه مشتركه لإقامة المشاريع المشتركة فى الأراضي المغربيه إلى جانب توافق اتحاد الغرف الخليجى والمغربي على دراسة توقيع اتفاقية تعاون مشترك أو مذكرة تفاهم يتم بموجبها دعم تطوير العلاقات الخليجيه المغربيه وتبادل المعلومات والنشرات والترويج لفرص الاستثمار لدى الجانبين وتسهيل تنقل الوفود التجارية وتقديم المساعدات لإقامة المشاريع المشتركة.
وأبدى نقى إعجابه بالتجربة المغربيه فى البرامج والصناديق لإقامة المشاريع العملاقة والرؤية الثاقبة آلتى تتمتع بها القيادة المغربيه وإنتهاجها البرامج الإصلاحية إلتى من شانها تحقيق العدالة والشفافية مدعومة بحزمه من القوانين والأنظمة إلتى ساعدتها كوادر مغربيه وطنيه ذات خبرة عكست تجاربها الخارجيه على النجاحات الوطنية وفى الوقت نفسه دعى الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجى القطاع الخاص بدول مجلس التعاون الخليجى استغلال الفرص فى المملكه المغربيه فى المشاريع الزراعيه وتساعد دول المنطقة فى تحقيق رؤيتها فى خلق امن غذائي خليجى او مغربى خليجى مشترك إلى جانب إقامة مشاريع مشتركه فى المجال الصناعى نتيجة توافر الكفاءات والعمالة الماهرة والأسواق الواعدة والمواد الاوليه والموقع الجغرافي الهام للمغرب إلى جانب تأسيس صناديق ماليه لتمويل المشاريع المشتركة خاصه وان العوائد المنتظرة والفرص ستكون كبيرة إذا ما قام الجانبين بإعداد دراسات الجدوى للمشاريع المشتركه فى مختلف المجالات.
وقد بين الجانب المغربي ممثلا فى الجهات المسئولة عن استعدادها لتقديم كافة التسهيلات الممكنة لإنجاح المنتدى معربين عن تقديرهم لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجى فى أخذ المبادرة بتدعيم رؤية قادة وشعبا الجانبين فى التقارب منطلقين من مسئوليات القطاع الخاص فى دول المجلس والمغرب فى تأسيس تكامل اقتصادي يقوم على المصالح المشتركة ويحقق آمال وتطلعات قيادة البلدين فى إقامة شراكات حقيقية متوازنة.

