الشرطة والشعب في خدمة الوطن
في الوقت الذي يخطو فيه الامن الوطني وبثبات ، خطوات مهمة وملموسة في استتباب الأمن عبر التراب الوطني وخاصة المدن الكبرى مثل الدارالبيضاء يسعي آخرون الى هدم قيمها ونسف كل ما قام به وذلك بنشر الأكاذيب والفيديوهات المزيفة لتمويه المواطن انه يعيش في خوف مستمر.. وما الفيديو لشارع الطاح الذي تتداوله بعض منعدمي الاخلاق وانعدام الروح الوطنية في الفيسبوك الا عربونا على ان هؤلاء الخفافيش يريدون فقط ايقاض الفتنة
فعندما يقوم رجال الامن بعملية تمشيط هنا وهناك – أحياء عين الشق ومولاي رشيد وسيدي عثمان – فإنها تعود بالخير على المواطن وبالطمأنينة والسكينة على السكان جميعا، ثم يأتي من يحاول ان يفرض علينا سياجاً قوياً ونحن حريصون على الدين وعلى قيمنا وأصالتنا ولسنا في حاجة إلى من يزايد في هذه المسألة. إن المسؤولية الأمنية الوطنية هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية مؤسسة واحدة ونريد ان نطبق هذا كما هو موجود في العديد من الدول
التحديات كثيرة والتحدي الموجود حالياً في المملكة هو محاربة الإرهاب كتهديد أول والمحافظة على الجبهة الداخلية من الاختراق الفكري بنوعيه الغربي والعقائدي الذي يؤدي إلى الإرهاب ، وحتى نستطيع أن نتعامل مع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ونوفر الرفاه والازدهار الذي يستحقه المواطن في المملكة والذي يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار ، وإضافة إلى ذلك الاستمرار علينا ان نتعاون جميعا رجل الأمن والمواطن معا على جميع المستويات..
فعلى المستوى الداخلي نرى ضرورة الاسراع في التنمية الشاملة والتي تتضمن التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بكل جوانبها، وهذا خير ضمان للصمود بالنسبة للجبهة الداخلية ويدعم الأمن الوطني، أما على المستوى الخارجي فقد اصبح المغرب يضرب به المثل في القضاء على الارهاب ومن الدول من اخذ يعمل بتجربته في هذا الميدان
لقد حرصت الادارة العامة للأمن الوطني منذ أن اصبح على رأسها عبد اللطيف الحموشي على الإنفتاح على المواطن و المجتمع , وإقامة علاقات تواصلية معه قصد إرساء جو من الثقة المتبادلة خدمة للمصلحة العامة.
كما عرفت مِؤسسة الأمن الوطني , خلال السنوات الأخيرة تحولات كبيرة همت بالأساس تدعيم الموارد البشرية بالعنصر النسوي , إذ تقلدت المرأة إلى جانب الرجل مسؤوليات ومهام أبانت فيها عن قدرتها و كفاءتها.


التعليقات مغلقة.