ينتظر من يوم لآخر الإعلان عن الحركة الواسعة التي ستعرفها الإدارة الترابية والتي يتوقع أن تشمل أغلبية العمالات والأقاليم وولايات المملكة، مثلما وعدت به وزارة الداخلية، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. بينما بدأت تتسرب أسماء بعض المسؤولين بالإدارة المركزية المحالين على التقاعد.
المعنيون بالحركة، التي يتوقع أن تكون واسعة، وقد تمتد أيضا إلى رجال السلطة ومدراء بعض المؤسسات، يهيئون أنفسهم منذ الآن، البعض منهم يتوجس أن تعصف به الحركة إلى دهاليز الوزارة، والبعض الآخر يمني النفس أن تحمله إلى منطقة أخرى غير التي يمارس بها. .
وكشفت بعض المصادر الأخرى أن الوزارة انتهت من وضع اللائحة الجديدة للولاة والعمال الذين سيتم تعيينهم في غضون الأيام القليلة المقبلة تحت إشراف الوزير المنتدب بالداخلية “الشرقي ضريس”. وأضافت هذه المصادر أن لائحة نهائية بالأسماء المقترحة قد تكون وضعت لدى مصالح الداخلية، حيث ستشمل حركة التعيينات والتنقيلات الواسعة العمال والولاة الذين وصلوا سن التقاعد، ثم الذين تجاوزت فترة عملهم بالولايات والعمالات التي يعملون بها أربع سنوات وأكثر.
وبدأت تظهر بوادر التغييرات في صفوف الإدارة الترابية من خلال ما تناقله جرائد إلكترونية حول إحالة بعض الوجوه المعروفة في وزارة الداخلية على التقاعد، وقرب إحالة آخرين سبق أن أحيلوا على المصالح المركزية للوزارة في آخر حركة للولاة والعمال دون أن تسند لهم أية مهمة. وفسرت مصادر عليمة هذا بالقول إنه ستتم الاستعانة بالعديد من الأطر الشابة التي أثبتت دراية وكفاءة عالية في التدبير للمرحلة..
وتأتي هذه الخطوة حسب مراقبين من أجل ضمان نزاهة وشفافية الإنتخابات الجماعية والجهوية المزمع البدء بتنظيمها يوم 4 شتنبر 2015
من جهة أخرى علم من مصادر مطلعة من داخل وزارة الخارجية أن الوزارة أعدت لائحة أسماء باقتراحات لأسماء سفراء جدد سيتم تعيينهم في سفارات للمغرب شاغرة من سنوات. كما ستشمل الحركة تغيير سفراء في دول لم يتغير سفرائها منذ عدة سنوات.
ويعتقد حسب نفس المصادر أن لائحة الاقتراحات التي قدمتها وزارة الخارجية إلى الديوان الملكي تتضمن أسماء من داخل الوزارة في إطار الترقية الداخلية، كما تتضمن لائحة المقترحات أسماء حزبية تدخل في إطار الترضية.