و صمة عار على جبينك يا مصحة الزيراوي
لم نخرج بعد من الإختلاسات التي طالت الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي و الأموال العامة التي صرفت في مصائب يعلمها الله منذ سبعينيات القرن الماضي بل منذ تأسيس هذا الصندوق سنوات الستينيات إلى كتابة هذه السطور…
أموال اليتامى و الفقراء و الأرامل سرقت و بددت بين الكوادر و المراقبين و المفتشين و الأصدقاء و الصديقات و شراء الشقق بتلك الأموال للمقربين.. بدون حياء ولا إستحياء.. بدون رقيب و لا حسيب.. و اليوم بعد محاسبة الكبار.. السؤال مازال مطروحا : هل توقفت الإختلاسات أم أن المثل المعروف ” لا حياة لمن تاندي ” لا يبالي.. بحق الغير ؟؟
فعلا.. مصحة الزيراوي ..فرع الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي يعرف صراعات في مجال التدنيس و التدليس.. و أصبح من واجب قضاة جطو بالمجلس الأعلى للمحاسبات أن تحل بهذه المصحة التي طالتها أيادي أطرها الذين لا يبالون بالأمانة و يفعلون ما يريدون..
إنه عمل شنيء أن لا تنتهي عملية الإستيلاء على معدات طبية خاصة للمرضى و خصوصا للذين يعانون من مرض “كورونافيروس”
حسبنا الله و نعم الوكيل..
أو الإستيلاء على رواتب بعض العمال الذين يعملون مؤقتا..


التعليقات مغلقة.