جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بوزازات..منصة للتسويق وإشادة بجهود الغرفة

0 40

ورزازات من المصطفى بلقطيبية

أشرف عامل إقليم ورزازات،السيد عبد الله جاحظ يوم أمس، على افتتاح فعاليات المعرض الجهوي للمنتجات المجالية في دورته السادسة، بحضور شخصيات رسمية وممثلي السلطات المحلية والمنتخبين، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار الجهود المبذولة لتثمين الموارد الطبيعية والمنتجات المحلية، ودعم التعاونيات والجمعيات العاملة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما يشكل فرصة للتعريف بالمنتجات التي تزخر بها المنطقة، من قبيل الزعفران، التمور، الأعشاب الطبية والعطرية، والصناعات التقليدية.
وقد قام الوفد الرسمي بجولة عبر مختلف الأروقة، حيث وقف على جودة وتنوع المنتجات المعروضة، فيما أكد المتدخلون على أهمية هذه التظاهرة في تعزيز التسويق والترويج للمنتجات المجالية، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين للتواصل مع المستهلكين وتوسيع قاعدة التسويق على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي تصريحات خاصة لجريدة أصداء مغربية، عبّر عدد من العارضين عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والإقبال الجماهيري:
قالت إحدى العارضات: “المعرض فرصة لنا للتعريف بمنتجاتنا الطبيعية التي نصنعها بطرق تقليدية، ونأمل أن يفتح لنا آفاقًا جديدة للتسويق.”
وأضاف عارض آخر: “مثل هذه المبادرات تساعدنا على توسيع شبكة الزبائن وربط علاقات مع موزعين محتملين من خارج المنطقة.”
وأكدت إحدى التعاونيات النسائية: “المعرض يساهم في دعم التشغيل الذاتي ويحد من الهجرة القروية، كما يعزز مكانة المرأة القروية في التنمية المحلية.
فيما أوضح عارض من مجال الأعشاب الطبية: “هذه التظاهرة تمنحنا فرصة لإبراز جودة منتجاتنا الطبيعية، وتزيد من ثقة المستهلكين في المنتوج المحلي.
وصرّح عارض من قطاع الصناعات التقليدية: “المعرض يساعدنا على الحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها للأجيال الجديدة، مع فتح أسواق جديدة أمام منتجاتنا.”
كما نوه المشاركون بالدور الكبير الذي قامت به الغرفة الجهوية للفلاحة في تنظيم هذا المعرض، معتبرين أن حسن الإعداد والتنسيق ساهم في إنجاح هذه الدورة السادسة بشكل لافت. وأكدوا أن الغرفة وفرت فضاءً ملائمًا للتعاونيات والجمعيات لعرض منتجاتها، مما يعزز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية المحلية.
ويُعتبر هذا الحدث الاقتصادي والاجتماعي محطة بارزة لإبراز المؤهلات التي تزخر بها جهة درعة-تافيلالت، وتجسيدًا للاهتمام المتزايد بالمنتجات الطبيعية والبيئية كرافعة للتنمية المستدامة، ودعامة أساسية للنهوض بالعالم القروي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!