اختتام المهرجان الفني والثقافي المغربي الأول بألميريا
وقد تضمن المهرجان حفل موسيقي مغربي وعربي وإسباني أحيته فرقة الطرب الأندلسي الأصيل من مدينة غرناطة، وكذا فرقة فن عبيدات الرْمَى المغربية القاطنة بمدينة إيليخيدو .التي تبعد عن مدينة ألميريا * ب30 كلم جنوبيا*، وهذه الأخيرة يقطنها أزيد من عشرة آلاف مهاجر مغربي.
وقد صرحا القنصل العام بألميريا.والسيد رئيس المؤسسة الثقافية العربية لكل من القناة الأولى والثانية بألميريا.بكل اعتزاز وافتخار أن الهدف من تنظيم هذه النسخة الأولى للمهرجان هوالإدماج الثقافي والإجتماعي الحضاري والتقرب لمعرفة الثقافة المغربية الغنية بتنوع ثراثها الإجتماعي والإنساني والتعايشي مع الأخر..خاصة داخل المجتمع الإسباني،وأكدا الطرفان أن الشعار الذي بنيَّ عليه في هذه النسخة الأولى هي*المعرفة والتنوع والحوار*.لتفاذي إصطدام وصراع الحضارات وأن هذا المهرجان قد اختُتِمَ بإيقاع عرس ثقافي مغربي كان بمثابة *الضوء الأخضر* لتعزيز روابط علاقات الجوار والتعايش والإندماج الحضاري بين المجتمع المغربي والإسباني بجُـل أطيافه.


التعليقات مغلقة.