بعد إسبانيا فرنسا تدعم مخطط الحكم الذاتي لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية
ظهر الحق وزهق الباطل
بات من الأكيد والمؤكد انه حان الوقت لقراءة الفاتحة ونصلي صلاة الجنازة على مايسمى الجمهورية الوهمية مكونة من شردمة مرتزقة ممولة من المال العام للشعب الجزائري الشقيق.خصوصا بعد الصفعات المتتالية التي تلقاها حكام الجزائر.
بعد الرسالة القوية ذات دلالة التي بعث بها رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله التي تعترف من خلاها الحكومة الإسبانية بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب.وعلى ان مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الاساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية. هاهي فرنسا تجدد اليوم الاثنين 21 مارس 2022 دعمها لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب باعتباره “أساسا للنقاش، جادا وذا مصداقية”، من أجل تسوية النزاع حول الصحراء المغربية.وتؤكد موقف الجارة الإسبانية.
في هذا الاطار صرحت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، “إن موقف فرنسا من قضية الصحراء “ثابت لصالح حل سياسي عادل، دائم ومقبول لدى الأطراف، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ومن هذا المنظور، فإن مخطط الحكم الذاتي المغربي يشكل أساسا للنقاش جادا وذا مصداقية”.
مواقف شجاعة وصادقة من طرف أعظم الدول الأوروبية التي تعترف بمصداقية المغرب الذي يدافع عن حق يتشبت به كل المغاربة الا وهو مغربية الصحراء المغربية.
ليس من الصدفة انه في ظرف سنة. تعترف فيه الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وتفتح قنصليات مجموعة من الدول في العيون والداخلة. لياتي في ظرف اقل من اسبوع اعتراف اسبانيا وفرنسا بدعمهم لمخطط الحكم الذاتي المقدم من طرف المغرب سنة 2007 كحل سياسي صادق وعادل من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية.
بالطبع مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس كما جاء في خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
اذا كان رئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو سانشيز قد صرح في رسالته ان المغرب وإسبانيا تجمعهما بشكل وثيق اواصر المحبة والتاريخ والجغرافيا والمصالح والصداقة المشتركة وان ازدهار الشعبين يجمعهما نفس المصير لان ازدهار المغرب مرتبط بازدهار اسبانيا والعكس صحيح .فان المتحدثة باسم الدبلوماسية الفرنسية صرحت أن “فرنسا ملتزمة بإقامة علاقات جيدة بين شركائها الأوروبيين وجيرانها على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط فمن خلال الحوار يمكن التغلب على التحديات المشتركة.
المغرب بلد مستقر أمنيا واقتصاديا ولا يسبح في الماء العكر ولا يتدخل في شؤون لاتعنيه. لانه منهمك في بناء الوحدة الترابية وضمان الحماية الاجتماعية للمواطن المغربي.
الصحراء مغربية أراد من اراد وكره من كره. عسكريا ودبلوماسيا. والمنتظم الدولي يعترف بهذا.
ادريس العاشري

