جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

السيناريوهات المحتملة بعد قرار اسبانيا الإعتراف بالحكم الذاتي

609

محمد جرو / أصداء مغربية

 

ماذا سيحدث في قادم الأيام؟من تداعيات رسالة/موقف اسبانيا من الحكم الذاتي ؛الذي اقترحه المغرب ؛مخرجا لازمة الصحراء ؛بعد تدويلها؛نظام الحكم الذاتي ومنذ2007؛من بين تفاعلات ذلك ؛وفي إطار تحاليل واستقراءات؛:
-الإدارة الأمريكية ستصنف جبهة البوليساريو “عصابة إرهابية”.
-تطويع الجزائر بادراجها في خانة الدول الداعمة للإرهاب ؛وبالتالي:
فرض عقوبات إقتصادية على صادرات النفط والغاز الجزائرين الذي يؤدي الى  تدهور المستوى المعيشي مع تفاقم العزلة الدولية للجزائر جراء عزوف الدول الأخرى عن التعامل معها.
-توسيع دائرة الانقسام الداخلي وصراع مسلح على السلطة  ثم تفاقم الوضع المعيشي للمواطن.
– بذلك ستحاول الجزائر تصفية حركة البوليساريو مع تفكيك المخيم في تندوف مما سيجعل الجبهة تتمرد  ولن ترضخ وستقاوم القرار الجزائري بالحديد والنار.
-هذا سيؤدي إلى ظهور فصائل مسلحة ممولة أجنبيا ستدعو للإنفصال وتقسيم الجزائر على غرار السودان وليبيا أغلبها ستستقر في الحدود الجزائرية المالية والليبيية.
-وبذلك يتعدى الفرصة التاريخية المتربصين بمثل دولا الهشة؛ ليتدخل المنتظم الدولي والإتحاد الأوروبي في الشأن الجزائري تحت ذريعة إستتباب الأمن ومنع زحف نيران الحرب لحدودهم أو حدود شركائهم الإستراتيجيين ؛مثل المغرب؛الذي دخل -ومنذ أمد – في صلب السياسات العالمية ؛مرغما تارة بالمعطى السياسي ؛وأخرى لتصدير أزمة المجتمع والهائه ؛ بالتالي فرض وصاية دولية على الجزائر والتحكم في مركز القرار.
-وهذه طبيعة الأنظمة الرأسمالية الجشعة عبر التاريخ ؛وبكل بؤر التوتر بالعالم ؛إذ سيتم ايفاد مبعوثي الأمم المتحدة للتفاوض مع الفصائل المسلحة من أجل إقامة سلطة موحدة.
-ولتضارب المصالح العليا ؛لهذه الراسماليات المتوحشة ؛سيؤدي ذلك الى  فشل المحاولات الأممية لتوحيد الفصائل المتحاربة على نظام حكم واحد كما في كون الجنوب سينادي بوجوب تقرير المصير والإستقلال من سلطة الشمال وبالتالي إقامة دولة أزواد تحت غطاء دولي وستشمل حيزا جغرافيا سيمتد من شمال مالي والنيجر وجزء من الحدود الغربية الليبية وجل الجنوب الجزائري بإستتناء تندوف وبشار…،وبعدها سيتوالى الإعتراف الدولي بشعب أزواد كشعب مستقل عن سلطة الشمال في الجزائر وهذه الأخيرة لن تعارض لأنها في موقف ضعف وقرارها تصنعه أطراف خارجية.
-لعدم التقاط المعطيات السياسيسة ؛ولطبيعة الأنظمة الإستبدادية العربية بعد فوات الاوان مع مرور الوقت سيرضخ الجزائريون للأمر الواقع وسيعملون على توحيد ما تبقى من بلادهم وسيطرقون كل الأبواب إما لطلب الدعم لإعادة هيكلة الإقتصاد أو من تيسير طرح النفط في الأسواق العالمية من أجل بيعه وكذلك لجدب رؤوس الأموال من أجل صيانة ما دمر جراء حروب الإنقسام إلا أن طلبها سيقابل بالرفض لكونها منطقة مضطربة لا ضمانات فيها وكون الجزائر دولة مدرجة في لائحة الدول الراعية للإرهاب.
-وبعد هدر الوقت والمال ؛والجهد ؛والضحايا ربما؛ستحاول الجزائر الجديدة تصحيح أخطاء الأمس وستسعى لرفع إسمها من اللائحة السوداء للداعمين للإرهاب عبر الإنفتاح على الدول حتى تلك آلتي كانت الجزأئر القديمة تكن لها العداء أو تتحاشى التعامل معها في العلن وستكون إسرائيل على قائمة هذه الدول وسيكون التطبيع هو ثمن رفع الجزائر الجديدة من لوائح الإرهاب.
ختاما نقول؛عندما تاتيك الفرص ؛القليلة ؛خاصة مع المصير المشترك ؛والتاريخ والجغرافيا ؛ومهما حاولت الهروب الى الأمام ؛فان ضريبة التاخر والتمزق سيلقي بمزيد من الضلال السوداء والكثيفة؛على المواطن /الشعب .
تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!