جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

المناظرة الجهوية الأولى لتفعيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030) بجهة بني ملال خنيفرة

578

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عبد اللطيف مراوي، ووالي جهة بني ملال خنيفرة، السيد خطيب الهبيل، ورئيس مجلس الجهة، السيد عادل بركات، ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، السيد نبيل حمينة، يوم السبت 12 مارس 2022 بمقر كلية العلوم والتقنيات، المناظرة الجهوية الأولى بجهة بني ملال خنيفرة. وذلك في إطار سلسلة من المناظرات الجهوية مبرمجة لتفعيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTESRI 2030).

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير أن هذه المناظرة تعد حصيلة لعدة لقاءات تشاورية تم عقدها مع القوى الحية بالجهة، من جماعات ترابية وفاعلين سوسيو-اقتصاديين وفعاليات المجتمع المدني، فضلا عن الجلسات التي تم تنظيمها مع الطلبة والأساتذة والأطر التقنية والإدارية. كما أضاف السيد الوزير أن الهدف المنشود من خلال المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، هو إرساء نموذج جامعي جديد يرتكز على أقطاب جامعية بمواصفات دولية توفر الإطار الملائم لتكوين كفاءات الغد وتنمية مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية.

ومن جهته، نوه السيد والي جهة بني ملال خنيفرة بالنجاح الذي عرفته هذه المناظرة، مؤكدا أن مخرجتها وتوصياتها الجادة والهادفة ستساهم، لا محالة، في إغناء النقاش الوطني المتعلق بالإطلاق الفعلي للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ومن جانبه شدد السيد رئيس الجهة على انخراط مجلس الجهة التام في تفعيل المخطط، وانفتاحه الدائم على مختلف المبادرات والاقتراحات التي من شأنها النهوض بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالجهة، في استجابة لحاجيات وانتظارات ساكنتها.

وخلال تناوله للكلمة، أكد السيد رئيس الجامعة على دور ها باعتبارها ركنا أساسيا في بناء الدولة العصرية، وولوج مجتمع المعرفة بكل تحدياته المجتمعية ومُحركا لها، فضلا على دورها في نقل المعرفة وإنتاجها خدمة للمجتمع، مضيفا أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجامعة وحدها بل يتحملها أيضا شركاؤها.

ويأتي هذا الحدث تتويجا لأشغال اللقاءات التشاورية، المنظمة من طرف الجامعة منذ شهر يناير 2022، والتي انفتحت على كل المتدخلين داخل وخارج الجامعة من أساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية وطلبة، بالإضافة إلى مختلف الشركاء، لا سيما الفاعلين الاقتصاديين والجهويين وفاعليات المجتمع المدني. وذلك بهدف تعبئة الذكاء الجماعي لبناء نموذج جديد للجامعة المغربية.

وعرفت هذه المناظرة تنظيم أربع موائد مستديرة تروم تعزيز التعاون والبناء المشترك بين مختلف الفاعلين بخصوص التوجهات الاستراتيجية التالية:

  • تكريس الإدماج الترابي والتنمية الجهوية المندمجة؛
  • تكريس الادماج الاقتصادي؛
  • تكريس الادماج الاجتماعي؛
  • تكريس التميز الأكاديمي والعلمي.

وجدير بالذكر أنه سيتم تضمين توصيات ومخرجات هذه المناظرة وباقي المناظرات الجهوية، المزمع عقدها بين 12 مارس و14 ماي 2022، ضمن تقرير عام شمولي سيشكل موضوع المناظرة الوطنية التي سيتم خلالها الإطلاق الفعلي للمخطط الوطني PACTE ESRI 2030.

وتجدر الإشارة إلى أن المخطط يستند على منظومة متجانسة من القيم تتمحور حول الشفافية والأخلاقيات والتميز والقدرة على التأقلم من خلال التمكين والانصاف وتكافؤ الفرص بالإضافة الى الانفتاح، مما من شأنه تحقيق تعبئة جميع الفاعلين وخلق سينيرجيا حول رؤية مشتركة.

وعرفت هذه المناظرة، التوقيع على عدة اتفاقيات وشراكات بين الجامعة ومجموعة من الفاعلين الجهويين والاقتصاديين والاجتماعيين.

للمزيد من المعلومات حول للمخطط الوطني PACTE ESRI 2030 : https://pactesri.enssup.gov.ma/

#معاً_من_أجل_نموذج_جديد_للجامعة_المغربية

#PACTE_ESRI_2030

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!