رائدات المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية للإعلام والتسامح سفيرات السلم والسلام بالعالم
المغرب أرض عطاء و كرم وسخاء وتسامح . جنة على الأرض حباها الله بخيرات حسان، و جنات و عيون و أنهار. و شعب بالطيبة عمر المكان، و أمراء شرفاء حماة الديار.
معين لا ينضب متدفق الصبيب لا يبخل و لا يشح، عطاء و عطاء ثم عطاء…
مملكة حباها الله بأمير للمؤمنين حامي الملة و الدين، المؤيد بالنصر و التمكين.
و شعب وفي غر الميامين، وفيا لأوليائه الصالحين في كل زمان و حين.
رباط بالبيعة ختم، على النصح و رعاية المصالح و درئ الفتن ما ظهر منها وما بطن.
جنبا إلى جنب يسير خلف قائده الهمام من فتح إلى فتح مبين.
و المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية للإعلام والتسامح سابقا المرصد الدولي للإعلام من رحم الوفاء خلقت، و تربت على الإخلاص و الفداء و تلبية النداء، نداء الله الوطن الملك.
المنظمة مؤسسة وطنية قومية تعبأت لها خيرة من الكفاءات و الأطر الوفية،من داخل المغرب وخارجه دفاعا عن العروبة والوحدة العربية ووحدتنا الترابية، و رفع علم المملكة المغربية شرقا و غربا.
تجند فيه الكل لخدمة العالم العربي ، كل في موقعه، لا نهاب و لا نخاف، فنحن في الحق أسد شداد.
تسير كل الإمكانيات و تسخر كل الطاقات لجعل قضيتنا، قضية الوحدة الترابية، قضية الجميع، و الدفاع عنها بكل غال و نفيس. تحصينا للجبهة الداخلية، و استنهاض الهمم لذى المواطن المغربي، و ضمان عدم اعتراض المنتظم الدولي لمسار التسوية العادلة لقضية الصحراء المغربية وفق مشروع الحكم الذاتي للاقاليم الجنوبية، و الوقوف في وجه كل تطرف و زيغ و انحراف.
لهذا كله و ضعت المنظمة نصب عينيها تعيين المناسبة من الشخصيات في المراكز التي تليق و تلائم كفاءاتهم، الشيء الذي اثمر نماذج مشرقة و تجارب تحتدى.
تجربة سفراء المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية للإعلام والتسامح هذه المرة بنون النسوة عنوان التألق و الجمال.
نساء شققنا طريقهن نحو القمة في عالم مليء بالتحديات و الاكراهات، سلاحهن الإرادة و حب الوطن.
كفاح لم ينسيهن دفء المشاعر و طيبة و رقت الاحساس، و عذوبة الذوق، و رفعة الشأن، رائدات من رواد المجد و العلياء.
جمعن بين الحسن و الجمال، و الحنكة الدبلوماسية، سفيرات للخير و السلام للبشرية جمعاء.
حاضرات بتألق في محافل و ملتقيات وطنية و دولية، حضور بالروح و القلب، ملأتهما مشاعر مفعمة بحب الوطن و الهوية والعربية حضور يضفي على مجالسهن لمسة شاعرية بطعم الرومنسية، إنهن سرايا مواكب نورانية تدهش المتتبع، و تكحل العين جمالا و جاذبية، بعذوبة صوت و جليل كلام تتردد كلماته في مسامع وقرا لا تخطئه الأسماع.
تحية اكبار و اجلال لكل زهرات المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والإعلام والتسامح على الإخلاص و الوفاء…داخل وخارج المملكة المغربية ارض السلام والتسامح.



التعليقات مغلقة.