جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

ومضات من تاريخ مصر فى العصر الفرعونى

601

نظم مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالرباط وبالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس يوم دراسى مع طلبة قسم التاريخ بالسنة الأولى وذلك يوم الثلاثاء الموافق 08 /11 /2016

افتتح اليوم الدراسى بكلمة افتتاحية للأستاذ الدكتور يحيى طه حسنين المستشار الثقافى مدير المركز معرباً عن سعادته بالتعاون مع كلية الآداب بجامعة محمد الخامس ومرحباً بطلبة وطالبات قسم التاريخ فى إطار هذه الندوة العلمية من تأطير الدكتورة البضاوية بلكامل أستاذة التعليم العالى والدكتور محمد سعيد المرتجى أستاذ علم المتاحف بجامعة محمد الخامس.

وتضمن برنامج اليوم الدراسى ندوة حول ” تاريخ مصر عبر أثارها ” ألقتها الأستاذة البضاوية بلكامل إستعرضت فيها برؤية علمية ومتخصصة تاريخ وحضارة الفراعنة مراحل القوة والإزدهار عبر العصور المختلفة ، بناء الأهرامات والتطور الكبير فى مجال الهندسة المعمارية من خلال طاقة البناء والفن والفلسفة ، أهمية البرديات وتسطير تاريخ طويل فى مجالات المعرفة المختلفة : دينية ، علمية ، طبية : اجتماعية ، وجغرافية …

الكتابة الهيروغليفية : الرمز والتاريخ والأسطورة ودور عالم المصريات الفرنسى جان فرانسو شامبليون الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة بعد استعانته بحجر رشيد الذي كان قد اكتشف أثناء الحملة الفرنسية على مصر، فقد نقش على الحجر نص بلغتين وثلاث كتابات: المصرية القديمة ومكتوبة بالهيروغليفية والتي تعني الكتابة المقدسة، لإنها كانت مخصصة للكتابة داخل المعابد، والديموطيقية وتعني الخط أو الكتابة الشعبية، واللغة اليونانية بالأبجدية اليونانية، ومن خلال المقارنة بينهم نجح في فك طلاسم الكتابة الهيروغليفية.

وعقب الندوة تم فتح باب النقاش مع الحضور الكبير من الطلبة والطالبات – وجاءت أسئلتهم وإستفسارتهم لتفتح أيضاً مجالات أخرى فى المعرفة بهذه الحضارة . وكما تعبر أيضاً عن شغفهم بها .وكذلك إلقاء الضوء على دور الكاتب المصرى والمكانة الخاصة التى تميز بها فى الحضارة المصرة القديمة.

وعقب ذلك تم افتتاح معرض لمجموعة من لوحات ورق البردى تم إحضارها من مصر حيث قدم الدكتور يحيى طه حسنين المستشار الثقافى وصفاً تفصيلاً عن صناعة البردى فى مصر القديمة والتى تعتبر واحدة من أسرارها حيث إخترع المصريين القدماء صناعة الورق من هذا النبات الذى ينمو فى الدلتا وعلى ضفاف النيل مقدمين بذلك خدمة جليلة للإنسانية حيث كانت الكتابة تقتصر فقط على الحجارة وجدران المعابد والفخار..  وبإختراع الورق أصبح هناك وسيلة طيعة ويسهل الكتابة عليها وحملها، وإزدهرت صناعة الورق حتى أصبحت الإسكندرية مركزاً كبير لصناعته ولنقله إلى دول العالم ومنذ إنتهاء عصر الفراعنة إندثرت صناعة الورق ، حتى أعاد الدكتور حسن رجب إكتشافه لتصنيع الورق من نبات البردى وإعادته للحياة بعد أبحاث وجهود مضنية ومن أجل ذلك أسس المهندس حسن رجب معهد البردى عام 1968. كما افتتحت عام 1985 القرية الفرعونية التى تعد نموذجاً تفاعلياً يعرض مختلف ملامح الحضارة المصرية القديمة.

وفى نهاية اليوم قدم المستشار الثقافى شعار المركز تكريماً للأستاذة الدكتورة البضاوية بلكامل.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!