جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

رفع علم جبهة البوليساريو بمدينة ايطالية وسفارتنا في دار غفلون

473

نشرت صحيفة الوسط الالكترونية بإيطاليا خبرا مفاده أن ”ماركو فيليپّيسكي“ عمدة مدينة ”پيزا“ الإيطالية قام برفع علم جبهة البوليساريو الإنفصالية عالياً في أحد أكبر ساحاتها، السبت الماضي وعلى ترانيم النشيد الوطني لما يُسمى بـ”الجمهورية الصحراوية“، والذي عزفته فرقة ”الجوق“ بالمدينة وذلك بالقرب من برج پيزا المائل الشهير، والغرض من ذلك – حسب المنظمون – هو إرسال رسالة لتأكيد الإعتراف بهذه الجبهة الوهمية، وبحضور ممثلها في المقاطعة عبد الله بوشيبة، برفقة ”بيروتسي أنطونيو“ رئيس جمعية ”كونفي كريس يشت

    وحضر هذا النشاط أيضاً ”سيرجيو دي مايو“ عمدة بلدية ”سان جوليانو تيرمي“ التابعة لإقليم پيزا، في مقاطعة ”توسكانا“ التي حاضرتها فلورنسا؛ وكان النشاط أشبه بالمهرجان أو الإستعراض العسكري الذي حضره كثير من السوّاح الذين يؤمّون المنطقة لمشاهدة البرج المايل، ورُفعت أيضاً راية المدينة أسفله.

    ومن جانبٍ آخر أعرب الكثير من المغاربة المقيمين في إيطاليا والذين تحْدُوهم الوطنية والمحافظة على وحدة التراب عن استنكارهم لرفع راية الانفصاليين، واعتبروا هذه الخطوة  إهانة لهم ولبلدهم وكُفراً بما شرّعه المجتمع الدولي، مطالبين باعتذار رسمي من المسؤولين، والأمر إستفزَّ أيضاً الإسلاميين الغيوريين من غير المغاربة الذين يعتبرون أن الوحدة مطلبٌ شرعي، رافضين تحويل الصحراء المغربية إلى (جنوب سودان) آخر؛ جنوب السودان الذي يُعتبر أكبر خسارة في التاريخ مُنيت بها الأمة بعد الأندلس وفلسطين.

    والجدير بالذكر أن مقاطعة ”توسكانا“ شهدت العديد من اللقاءات والمسيرات والمهرجانات الداعمة للبوليساريو، خاصة من الأحزاب اليسارية في المنطقة والتي ما فتأت تُنسّق وتنادي وتثير هذا الأمر بين الفينة والأخرى في ظل غياب نشاط مغربي قوي في إيطاليا يتصدى لذلك

    وسبق لمسؤولين كبار في الحكومة الإيطالية أن جاهروا بدعمهم لجبهة البوليساريو مما أضطرّهم لاحقاً للإعتذار  للرباط.

    السؤال الذي يطرحه المهاجرون المغاربة هل ستتدخل (الكونفيدرالية الإسلامية بإيطاليا) وهي مؤسسة ذات ثوب مغربي، والهيئات الدبلوماسية المغربية المنتشرة في ربوع إيطاليا وعلى رأسها السفير المغربي حسن أبو أيوب الذي يُجيد الإيطالية في إقامة مهرجانات مماثلة في الساحات ومسيرات قوية حسبما ما يُنظمه القانون، لتصحيح وجهات النظر الإيطالية؟ أم ستلتزم هذه الجهات كالعادة الصمت وتكتفي بلقاءات يحضرها قلة من الناس بشراكة جمعيات صغيرة في بعض المدن لا يُسمع لها صوت ولا يُلقى لها بال!

    خصوصاً أن المغرب يُعَدُّ أكثر بلد عربي من حيث عدد القنصليات في أوروبا عامةً وإيطاليا خاصةً بحكم الإنتشار الواسع للمغاربة في أوروبا الغربيـــة

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!