فعاليات مهرجان “ليالي رمضان” في دورته التاسعة
نظم المعهد الفرنسي بالمغرب ندوة صحفية بالكولف الملكي بالجديدة يوم الأربعاء 01 يوليوز الجاري قصد تسليط الضوء على برنامج مهرجان “ليالي رمضان” في دورته التاسعة. وقد عرف اللقاء الصحفي لمهرجان “ليالي رمضان” والمنظم في الفترة الممتدة من 01 إلى غاية 10 يوليوز الجاري ب 12 مدينة مغربية، حضور السيد جون مارك بيرتون المدير العام للمعهد الفرنسي بالمغرب ومستشار التعاون والشؤون الثقافية بسفارة فرنسا بالرباط والسيدة اليزابيت دو بريال دبونتبريون مديرة المعهد الفرنسي بالجديدة والسيد عبد الرحيم البرطيع المدير الجهوي لمديرية الثقافة بجهة دكالة عبدة، بالإضافة إلى الصحافة المحلية والوطنية وكذا الفنان عبيد أزيري.
وقد أبرز السيد جون مارك بيرتون في مداخلته الدور الأساسي الذي يلعبه مهرجان “ليالي رمضان” والمتمثل في التبادل الثقافي بين الشرق والغرب، وذلك عبر الأنغام الموسيقية؛ موسيقى تنشد السلام والمحبة والإخاء بين الشعوب والأمم. من جانبها، تطرقت السيدة اليزابيت دو بريال دبونتبريون إلى برنامج مهرجان “ليالي رمضان” بمدينة الجديدة، والذي يعرف بداية يوم 2 يوليوز حفل فني مع عبيد أزري، بالإضافة إلى حفل يوم 3 يوليوز وحفل 4 يوليوز مع الفنانين كيل أسووف وعماد عليبي، وأن هذه الحفلات تقام بحديقة محمد الخامس بمدينة الجديدة. كما أثار السيد عبد الرحيم البرطيع مساهمة المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة دكالة عبدة في هذا العرس الفني الكبير، والمتمثلة في المجموعات الفنية المحلية كعبد اللطيف تيسة وفناني السماع والحديث بالصويرة ومجموعة بحاير الداليا بتارودانت.
وتنظم هذه التظاهرة، حسب بيان صحفي، بشراكة مع الفاعلين الثقافيين الرئيسيين في الجهات والمدن المغربية، حيث من المقرر برمجة أكثر من 20 حفل فني تحييه ثلة من الفنانين الأجانب والمحليين لإغناء دورة 2015، كعبيد أزيري وكيل أسووف وعماد عليبي ومجيد بقاس وكوياتي باسيكو ونعردستان.
ويواصل مهرجان “ليالي رمضان” إشعاعه الفني هذه السنة بكل من أكادير والدار البيضاء والجديدة (المشرفة على التظاهرة) والصويرة وفاس ومراكش ومكناس والقنيطرة ووجدة والرباط وطنجة وتطوان، وذلك من خلال المزج بين الإيقاعات الكلاسيكية والشرقية والإفريقية والشعبية والموسيقى العالمية وفوزيون والبلوز والروك وإلكترو…
ويسلط مهرجان “ليالي رمضان” المنظم تحت شعار:”تمازج الأجناس الثقافية، لتجاوز الحدود”، ليالي رمضان: رحلة لاكتشاف آفاق وإيقاعات جديدة؛ (يسلط) الضوء على دور “الوسيط” الثقافي الذي ينخرط فيه المغرب، من أجل تعزيز التبادل بين الشرق والغرب عن طريق الموسيقى. إذ يتوقع حضور أكثر من 000 60 متفرج لمتابعة فعاليات هذه التظاهرة.

