نهاية فيلم ” زفاف القرن ” بطله عمر وليلى
انتهى فيلم ” زفاف القرن ” الذي بدأ بالمدينة الحمراء – مراكش – مرورا بشهر العسل بجزيرة لاس بالماس وإنتهت معه قصة قيس وليلى بالطريقة المغربية والتي كان بطلها ليلى نجلة رجل الأعمال حسن الدرهم، و عمر نجل ومدير ديوان رئيس المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية خليهنا ولد الرشيد مؤسس الحزب الوطني الديمقراطي، فمنذ الأيام الأولى لهذا الفيلم الزواج الأسطوري حدثت خلافات بين العريسين أدت إلى إستنجاد العروس ببيت والدها ،قبل أن تعدل عن قرارها بسبب وساطات عائلية قادها شقيق خليهنا و عدد من الأعيان،
وكانت العائلتان تأملان في زواج الشابين أن يكون نهاية لسنوات الصراع بين آل الرشيد وجهاء قبيلة الركيبات، وآل الدرهم قادة قبيلة أيت باعمران وآل بيدا كبار قبيلة ازريكن،… لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ
والجدير بالذكر أنه على غرار ما هو متعارف عليه في باقي مناطق المغرب، فإن طلاق المرأة لا يحط من كرامتها ولا يؤثر في سمعتها في الوسط الصحراوي، بل يرفع من قيمتها ويكون مهرها أغلى عند الزواج الثاني…
و مع نهاية هذا الحكاية التي كانت مثار حديث الأسر الصحراوية بين مؤيد و معارض لطريقة إقامة حفل الزواج المبالغ فيه حسب البعض،يعتقد متابعون أن آل الرشيد فقدوا حليفا إستراتيجيا في عالم السياسة و المال و الاعمال،بينما يتمنى آخرون أن يكون رجل الأعمال حسن الدرهم قد إستوعب درسا جديدا من دروس السياسة و زواج المال بالسلطة،و الدروس الاخرى التي تقاطرت عليه هذه الأيام.
كما ان اسرار الطلاق لا يعرفها لا عائلة الدرهم ولا عائلة خليهنا… لوحدها ليلى الدرهم تعرف السر في ذلك


التعليقات مغلقة.