جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

من أجل العيش الكريم الشعب الجزائري ملزم بطرد المرتزقة من تيندوف

489

الخطاب الذي القاه جلالة الملك بمناسبة الذكرى الأربعين من مدينة العيون خلق زلزالا مدويا ليس فقط بالجزائر بل حتي في صفوف قادة البوليزاريو الذين احسوا بأن بداية العد العكسي لنهايتهم قد بدأت مع انتهاء خطاب الملك. كما ان الشعب الجزائري المغلوب على أمره أحس بأن الحكام الجزائريون كانوا ينافقونه خلال الأربعين سنة مضت.

و قد كشفت بعض المصادر أن الانشقاقات في صفوف جبهة البوليساريو ارتفعت وثيرها و ازدادت  حدتها بعد الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء  وأحدث موجة تمرد عرفتها مخيمات تندوف. كما أن بعض الأحزاب الجزائرية قد تطلب من الشعب الجزائري التحرك صوب تيندوف قصد طرد المرتزقة والذين تسببوا للشعب الجزائري الشقيق في افقاره 

و لم تستطع الحكومة الجزائرية تهدئة الوضع، خاصة بعد  أن لقي قرار مغادرة تندوف من طرف 3 كوادر  و طلب اللجوء السياسي باسبانيا ترحيبا واسعا في صفوف سكان مخيمات تندوف واعتبروها خطوة جريئة تحسب لهم، واتفق الجميع على أنها بداية تحول ايجابي في مسار قضية الصحراء المغربية، وبداية عهد جديد سيضع الحد لقيادة البوليساريو التي استبدت واستقوت على الجميع خدمة لمصالحها المشبوهة.

و تأتي هذه الانشقاقات تزامنا مع بدء تطبيق الجهوية الموسعة التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي انطلاقا من الأقاليم الجنوبية، و هي الضربة الموجعة و  القاضية للبوليساريو. 

تعليقات
Loading...
error: Content is protected !!