مراسلة خاصة // طرابلس ليبيا – مولاي عبد العزيز الشلح
انطلاقاً من الحرص الموصول والالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برعاية شؤون رعاياه الأوفياء في كل مكان وصون كرامتهم، تواصل القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس تجسيد الرؤية الملكية السامية عبر خطوات ميدانية متجددة ومستدامة. وفي هذا السياق، وتتويجاً لسلسلة من المبادرات الإنسانية والوطنية السابقة التي كللت بالنجاح، شرعت القنصلية العامة، تحت الإشراف والمتابعة المباشرة للسيد القنصل العام بوزكري الريحاني، في عملية حصر دقيقة لدفعة جديدة من رعايا صاحب الجلالة المتواجدين بمركز إيواء المهاجرين شرق العاصمة طرابلس، وهي خطوة هامة تندرج ضمن مسار منظم لتهيئة الظروف اللازمة لترحيلهم وعودتهم الميمونة إلى أرض الوطن. استمرارية العمل القنصلي وتراكم النجاحات إن التحرك الحالي الذي توثقه الصورة ليس خطوة معزولة بل هو حلقة جديدة في سلسلة جهود قنصلية ممتدة ومستمرة: امتداد لمبادرات سابقة ناجحة: تأتي هذه العملية بعد نجاح مبادرات مماثلة سبقتها القنصلية العامة، وأسفرت بكل نجاح عن ترحيل العديد من المهاجرين وتأمين عودتهم الآمنة والكرام لدفء عائلاتهم وبيوتهم في أرض المملكة الشريفة. التجسيد الميداني للرعاية الملكية: يبرز التواجد الميداني المستمر والإشراف الشخصي للسيد بوزكري الريحاني الروح التضامنية التي يغرسها جلالة الملك في المؤسسات الوطنية، من خلال المتابعة اللصيقة لأوضاع المواطنين والوقوف على أدق تفاصيل ملفاتهم. التنسيق الدبلوماسي المستدام: تعكس هذه المبادرات المتتالية نجاعة التنسيق والتعاون الإداري واللوجستي المستمر بين البعثة القنصلية المغربية والسلطات الليبية المختصة، مما يضمن تذليل كافة العقبات وتسهيل الإجراءات الإدارية بشكل انسيابي يحفظ سلامة وكرامة الرعايا. إشادة بجهود نابعة من روح المسؤولية الوطني إن استمرار هذه المبادرات وحرص القنصلية العامة بطرابلس على تكرارها بنجاح، يستوجب كامل التقدير والتنويه؛ فهي ترجمة حية للتوجيهات الملكية السامية التي تجعل من خدمة المواطن المغربي وحمايته وفك عزلته أولى الأولويات، وتفتح على الدوام باب الأمل لعديد الأسر المغربية التي تنتظر معانقة أبنائها. نسأل الله العلي القدير أن يكلل هذه الجهود المباركة بالتوفيق والسداد، ليعود أبناء الوطن إلى أهلهم في ظل الطمأنينة والاستقرار اللذين تزخر بهما المملكة تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.