جريدة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

داخل الخيام..

1٬136

 

بحسب الخبراء فإن التيارات المنخفضة المحملة بالأمطار باتت تشق طريقها نحو المغرب تِباعا وهو ما ينعش آمال الفلاحين و مربي الماشية .

وهكذا ، فضلا عن تساقط المزيد من أمطار الخير فان بلادنا ولله الحمد تشهد أيضا مزيدا من التساقطات الثلجية.

هذه الأخيرة ” أي الثلوج ” تكاد النشرات الاخبارية تجزم بأنها لم تتوقف طيلة أيام الأسبوع الفارط  خاصة بالمرتفعات الأمر الذي يعني أن واقع حال الساكنة هناك في القرى و المداشر الجبلية قد يكون صعبا للغاية؟ وخاصة قرية مولاي ابراهيم.

 يتحدث القادمون من المدن المجاورة بان الناس في المداشر والقرى الجبلية  يعيشون في ظروف مزرية خاصة الأسر المعوزة بالنظر لندرة حطب التدفئة و الانقطاع المتكرر للكهرباء  واستمرار البرد القارس .

ومن المؤسف أن تتضاعف معاناة السكان المتضررين من الزلزال، خاصة وأن اغلبهم لا يزال يعيش داخل الخيام ، والتي هي الأخرى تضررت كثيرا وصارت أكثر هشاشة بسبب الرياح القوية  التي مزقت الكثير منها .

وإذا علمنا أن المنطقة حاليا تشهد انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة فإننا ولا شك سنتفهم حاجة هؤلاء الناس الماسة إلى تدخل فوري سواء بتقديم مساعدات عاجلة كالأغدية  والأدوية و ناهيك عن وقود التدفئة مع فك العزلة عنهم .

 لا شك أن التقلبات الجوية المستمرة  هناك في المرتفعات تدعو إلى ضرورة الإسراع في تأهيل هذه العائلات المنكوبة ماديا لمساعدتها في إعادة بناء منازلها ، إذ لا ينبغي أبدا ان يترك هناك هؤلاء الناس يعيشون داخل الخيام لمزيد من الوقت ،وهم  يواجهون لوحدهم تقلبات المناخ القاسية وما ينتج عنها من معاناة صعبة. .

بقلم عبد الحق الفكاك

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!