هل كانت الوظائف والامتيازات والتعيينات طيلة الحكومات المتعاقبة مند الاستقلال توزع بالتساوي ولا تسند الا لمستحقيها ؟
هل كان كل الوزراء الاولين ورؤساء الحكومة ملائكة لا يخطئون ويفعلون ما يومرون ؟ وهل كان المرحوم كريم العمراني ملك الخميرة والسيارات الفخمة ملاكا لم يبع وبشتري مع الدولة والشعب برمته وما قيل عن العمراني يقال على دريس جطو …
هل نريد من اي رئيس حكومة ان يعيش تحت عقبة الفقر يبيع كل ممتلكاته واسهم شركاته لكي نشهد له بالنزاهة والعفة والاستقامة ؟ وهل نريد منه ان يتبرأ من اهله وذويه وعشيرته لكي نقول انه نزيه ورسولنا الكريم يقول : خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي ولا غرة ، او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم …
اليس من الاحسن ان يكون رئيس الحكومة عفيفا يعيش من ارباح شركاته ولا يستغل املاك ولا سيارات ولا منازل الدولة كما هو حال الرئيس الحالي لحكومة صاحب الجلالة ، ولا يكون محتاجا الى اموال خزينة الدولة كما هو حال بعض رؤساء الحكومات الذين تصرف عليهم الدولة اليوم ازيد من سبعة ملايين درهما شهريا وما خفي اعظم …ولا زال يتبجح بانه مصلح ويطمع في القيادة مستقبلا وهو يعرف في قرارة نفسه ان ما لم يحققه حزبه في عقد من الزمن لا يمكن ان يحققه مستقبلا وعاش من عرف قدره وجلس دونه وله نقول الصيف ضيعت اللبن …
اليس من الافيد للدولة ان تشارك شركة مساهم فيها رئيس حكومة في مشروع مهم كتصفية ماء البحر وتكون الشركة المغربية ضامنة لانجاز المشروع في احسن الظروف لان رئيس الحكومة لو كان فعلا نصابا لتوصل بعمولته من الشركة الاسبانية وعفا نفسه من القيل والقال وكفى الله المؤمنين القتال …
الجميع يشهد لرئيس الحكومة المغربية الحالي بعفته وكرمه وصفاء سريرته ولا يحق لاي كان حرمانه من التجارة لان الاه احل البيع والشراء وحرم الربا …
ان ما تعانيه الحكومة المغربية الحالية من ازمات هيكلية ومالية هو جراء تبعيات الحكومات المتعاقبة على دفة الحكم في المغرب …
رغم كل شيء فالحكومة الحالية حققت وتحقق منجزات مهمة فهل المغرب لا يتقدم الى الامام في شتى المحالات ، يجب ان لا نبخس الناس اشيائهم واما بنعمة ربك فحدث …
ان بعض المنتقدين سامحهم الله ينطلقون في نقدهم من الحقد والحسد والضغينة وقديما كان في الناس الحسد ، وكل داء ترجو شفاؤه الا من عاداك على حسد ، والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب …
التعليقات مغلقة.