Ultimate magazine theme for WordPress.

بلاغ استنكاري للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية و الاعلام و التسامح

122
  في اطار مسلسل تحرشها الجائر بوحدتنا الترابية  ،اقدم المسؤولون  الجزائريون ادناب  و اتباع  فرنسا   على استمالة و تجييش شرذمة من مرتزقة الريف المنضوي تحت لواء ما يسمى بالحزب الوطني الريفي،  ضد المملكة المغربية الشريفة ، وعلى اثر هذا الفعل الابتزازي و النشاز سياسيا و المتشبع  بالنزعة  الاسترزاقية و المرفوض اخلاقيا وتاريخيا ،فإننا  في المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية و الاعلام و التسامح بمختلف فروعها الدولية و  الجهوية و الاقليمية نعلن عن استنكارنا الشديد  لهذا العدوان السافر على وحدتنا الترابية و الوطنية وادانتنا الشديدة لما اقدمت عليه شردمة من انفصاليي الريف من خيانة عظمى و سافرة للوطن من اجل هوس الانفصال..
كما اننا نرفض و بشدة و بصفة مطلقة محاولات  اعداء الوطن الرامية الى تشتيته وفق مخطط استعماري مقيت لفرنسا  والتي تسعى الآلة الجزائرية الى تنفيذه وفق أجندتها التي لا تتوقف في  تجييش و تطعيم  رواد الفكر الانفصالي للنيل من الوحدة الوطنية و الترابية للمملكة الشريفة.
واد نستنكر هذا العدوان الجديد ، فاننا من هذا المنطلق و باستحضارنا للحقائق و الوقائع التاريخية الدامغة  بمعطياتها الحضارية و  الاثرية  ، نعتبر الجزائر  ، الكيان الفرنسي بالنيابة ، كيان محتل و مغتصب  للصحراء  الشرقية  المغربية و الاراضي الازوادية  ومنطقة القبائل بالجزائر.. و ناهب لثراوات و خيرات المغاربة هناك ومنتهك لحرمات ابناء الوطن  باقليم ازاواد و بالصحراء الشرقية المغربية ، وما ينطوي عليه ذلك من جرائم  انسانية من قبيل الاحتجاز   وتصفية الأبرياء في انتهاك صارخ للقانون الدولي  فقط لإرضاء سيدتها فرنسا ،   فهو كيان يسعى بكل الوسائل  الممكنة  و تسخير ثروات و خيرات الشعب الجزائري التي تقدر بالملايير الدولارات في تنمية و تشجيع النزعة الاسترزاقية و الابتزازية و الانفصالية  تحت غطاء و معطيات مزورة و منحرفة هدفها تشتيت الوحدة الترابية للمملكة المغربية  وتبرير فشلها الدبلوماسي الدولي وفشل  مخطط استثمارها  الانفصالي.
وإننا نأمل بأن يفتح مكتب دبلوماسي لحركة استقلال القبائل في الأقاليم الجنوبية من شأنه أن يمنح المزيد من الشرعية للشعب القبائلي الذي يعرب عن امتنانه للمغرب في شخص جلالة الملك محمد السادس على ثباته في الدفاع عن حق الشعوب الحقيقية في تقرير مصيرها على غرار شعب القبائل.
اننا نؤكد للعالم اننا متشبثون بالوحدة الترابية لمملكتنا الشريفة  التي ناضل من أجلها اجدادنا و واصل اسلافنا  و ابانا  الدفاع عنها و الحفاظ عليها بكل استماتة و صيانتها و تنميتها بكل ما يقتضيه ذلك من جدية و حزم و يقظة و نكران للذات  و مستعدون  للفداء بدمائنا و بالغالي و النفيس من اجل وطننا و التصدي بكل قوة وحزم  لكل المحاولات  اليائسة لاعداء الوطن.
المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية و الاعلام و التسامح

المكتب المركزي

الحسين شهراوي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.