وقفة إحتجاجية أمام مقر السفارة الجزائرية ببروكسل والمخابرات الجزائرية تجند بلطجية لإزعاج المتظاهرين – فيديو –
دعا مشاركون خلال وقفة إحتجاجية أمام مقر السفارة الجزائرية ببروكسل، المنتظم الدولي إلى التحرك العاجل والحازم من أجل فك الحصار عن المحتجزين بمخيمات تندوف ومقاضاة الجزائر والبوليزاريو
ووضع حد لمعاناتهم. وطالب المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه “تجمع أسر المفقودين والمحتجزين المغاربة بمعتقلات تندوف” الجمعيات المشاركة جمعية المطرودين من الجزائر. بمشاركة جمعية أبناء المقاوم وجيش التحرير.
وجمعية الصحراويين ضحايا سجن الرشيد وبعض الفاعلين من المجتمع المدني واستنكر المتدخلون خلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون جمعويون وأكاديميون ومعتقلون وأسرى سابقون لدى (البوليساريو)، استمرار النظام الجزائري في التدخل في شؤون الدول المجاورة، في الوقت الذي يسخر مقدرات الشعب الجزائري من أجل دعم عصابة (البوليساريو) عوض صرفها في إنهاء معاناة الشباب الجزائري من البطالة وغلاء المعيشة.
وأبرز رئيس “تجمع أسر المفقودين والمحتجزين المغاربة بمعتقلات تندوف”، ميلود خليل، دور المجتمع المدني في كشف خطورة الانتهاكات المرتكبة في حق المعتقلين والمحتجزين في مخيمات تندوف أمام الرأي العام الدولي، وفضح زيف الإدعاءات الجزائرية التي تتخذ من حقوق الإنسان مطية لمعاداة الوحدة الترابية للمملكة وتحقيق غايات سياسية. وتم بالمناسبة تسليط الضوء على جانب من معاناة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها (البوليساريو) في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر، وتقديم شهادات حية لعدد من ضحايا هذه الانتهاكات وأفراد أسر المفقودين والمحتجزين بهذه المخيمات.

