ليس من الضروري أن ننتظر اليوم العالمي للمرأة 8 مارس من كل سنة للاحتفال بالمراة المغربية التي أعطت وتعطي الكثير لوطننا الحبيب من تريية. واعداد نساء ورجال المستقبل والمساهمة الفعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. في هذا الصدد لاباس ان نقف عند سيدة مغربية التي تشتغل في صمت بعيدا عن الاضواء والكاميرات وميكروفونات المواقع الإلكترونية. التقينا بها بالصدفة والكاد تعرفنا على مسارها المتميز الذي يجسد تحدي وصمود المرأة المغربية. انها الفنانة المغربية: آمال بوسعدن رسامة بعد انقطاع لمدة طويلة عن مسارها في فن ومهنة تصميم الازياء و الاكسسوارات بسبب سهرها في تربية الأبناء. عادت الى عشقها الابدي: الفن التشكيلي حيث اختارت الفن التجريدي . حسب تصريحها تحب الفنانة امال بوسعدت أن تمنح لعشاق الفن حرية قراءة أعمالها . .تستخدم تقنيات مختلطة وتعبر عن نفسها أكثر من خلال تقنية الرسم البارز باستخدام المعجون “pâte texture” و بإدخال مواد مختلفة
من بين اعمالها : مساهمتها في معرض Living 4 Art قبل أن تحط رحالها يوم الثامن من مارس 2025 في المتحف الصغير للأسطورة عبد الوهاب الدكالي بمساندة السيدة أسماء رشدي، رئيسة جمعية “الفن والسفر”.. الفنانة امال بوسعدن نموذج ومثال المرأة المغربية الصامدة .المريية والمكافحة.
التعليقات مغلقة.